أعلنت إسبانيا أنها ستمضي قدمًا في سبتمبر المقبل بمشروع قانون يحظر بيع وشراء ونقل المواد العسكرية، بما في ذلك المعدات ذات الاستخدام المزدوج، إلى الدول التي ترتكب جرائم فظائع، وعلى رأسها “إسرائيل”.
ويأتي هذا التشريع بعد جهود مكثفة قادتها حملة "أوقفوا تجارة الأسلحة مع إسرائيل"، بقيادة شبكة التضامن ضد الاحتلال في فلسطين (RESCOP)، التي مارست ضغوطًا متواصلة على الحكومة الإسبانية لإنهاء تواطؤها في جرائم الاحتلال.
ويحظى القانون بدعم أكثر من 600 منظمة مجتمع مدني، إضافة إلى تأييد ثقافي واسع شمل فنانين وحقوقيين وأكاديميين ونقابيين وقع منهم 1200 شخصية على رسالة تطالب بحظر فوري وشامل.
وقد أعلن الحزبان الحاكمان في الائتلاف الحكومي، الحزب الاشتراكي الإسباني و"سومار"، دعمهما المشترك لمشروع القانون، مؤكدين سعيهما لضمان تنفيذه بفعالية في حالة “إسرائيل”. في حال إقراره، ستكون إسبانيا أول دولة أوروبية تعتمد حظرًا عسكريًا رسميًا ضد تل أبيب بسبب نظام الفصل العنصري.
وتؤكد حركة المقاطعة أن الإجراءات الرمزية وحدها لا توقف الإبادة، بل الأفعال الحاسمة، مشددة على ضرورة إلغاء كافة العقود العسكرية ووقف كل أشكال التعاون الأمني مع “إسرائيل” فورًا، وتحويل الأقوال إلى خطوات قانونية ملزمة توقف التواطؤ وتعيد الاعتبار لحقوق الفلسطينيين.
الثلاثاء 22 يوليو 2025
وقع عمدة برلين كاي فيغنر اتفاقية رسمية مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية المملوكة لدولة الاحتلال، لإنشاء مركز ابتكار مشترك في مجالي الدفاع والطيران بالعاصمة الألمانية، في خطوة لتعميق الشراكة العسك
6 نوفمبر، 2022
أطلقت منظمات وهيئات تضامنية دعوات لتنظيم وقفات احتجاجية متزامنة أمام وزارات الخارجية في مختلف دول العالم يوم السبت المقبل، الموافق 20 يونيو. ويهدف الحراك الشعبي العالمي إلى الضغط من أجل الإفراج الف
6 نوفمبر، 2022
حذر الأمين العام للأمم المتحدة من احتمالية إدراج مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين ضمن القائمة السوداء للهيئات والمنظمات المتورطة في ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال الفلسطينيين. ويأتي هذا التحذير
6 نوفمبر، 2022
بحثت التنسيقية الموريتانية لكسر الحصار عن غزة، خلال اجتماع عقدته في العاصمة نواكشوط، الترتيبات اللوجستية للمشاركة في أسطول الصمود البحري الثاني، إلى جانب الانضمام إلى القافلة البرية المغاربية المتوجهة
6 نوفمبر، 2022