نظّم عشرات النشطاء، من بينهم مجموعتا "ثانيت لأجل فلسطين" و"العاملون الصحيون والحلفاء من أجل فلسطين"، وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية البريطانية في لندن، للمطالبة بوقف فوري لدعم الحكومة البريطانية للاحتلال.
وقد اعتبر المنظمون أن هذا الموقع للاحتجاج رمزي لتمركز آلة السياسة الخارجية التي تُديرها شخصيات مثل وزير الخارجية ديفيد لامي ووزير شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا “هاميش فالكونر”، واللذين اتهمهما النشطاء بالتواطؤ في المذبحة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة.
وقد جدد المحتجون مطالبهم التي تشمل: حظر شامل على تصدير واستيراد الأسلحة من وإلى “إسرائيل”، وقف فوري لإطلاق النار، ومحاسبة كل من ساهم في الإبادة الجماعية.

السبت 26 يوليو 2025
احتج متظاهرون على سلالم وزارة الدفاع البريطانية في وسط لندن في احتجاج نظمته مجموعات مثل “المملكة المتحدة والولايات المتحدة: قواعد قبالة قبرص”، للمطالبة بإنهاء استخدام القواعد العسكرية البريطانية
6 نوفمبر، 2022
طالبت مجموعة تضم أكثر من 200 فنانًا وجمعية ثقافية المتحف البريطاني بـ”وقف محو فلسطين”، وذلك بعد تعديل بعض الملصقات في قاعات الشرق الأوسط بالمتحف، عقب ضغوط من مجموعة مؤيدة للاحتلال. وجاء في رسالة
6 نوفمبر، 2022
يواصل أنصار القضية الفلسطينية في مدينة إسطنبول فعالياتهم الاحتجاجية ضمن سلسلة من الوقفات والاعتصامات المستمرة ضد الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. في منطقة أوسكودار، يستمر النشطاء لليوم الـ
6 نوفمبر، 2022