رفعت صحيفة “ستانفورد ديلي”، وهي صحيفة طلابية مستقلة عريقة في جامعة ستانفورد، دعوى قضائية أمام محكمة اتحادية في سان خوسيه، تتهم فيها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بانتهاك حرية التعبير وترهيب الصحفيين الجامعيين، من خلال التهديد بترحيل غير الأمريكيين الذين يعبّرون عن مواقف ناقدة لإسرائيل أو السياسة الخارجية الأمريكية.
وقالت الصحيفة في دعواها إن الحكومة الفيدرالية تحاول فرض رقابة غير مباشرة على الصحافة الطلابية عبر تخويف الكتاب غير المواطنين، مضيفة: “في الولايات المتحدة الأمريكية، لا ينبغي لأحد أن يخشى طرق بابه في منتصف الليل لمجرد التعبير عن رأي مخالف.”
ووفقًا للدعوى، فإن هذه التهديدات أدت إلى استقالات من هيئة التحرير، وطلب بعض الكتّاب إزالة مقالاتهم من الموقع الإلكتروني خوفًا على أوضاعهم القانونية. كما لوحظ أن الطلبة الدوليين توقفوا عن التواصل مع الصحفيين خوفًا من العواقب.
وتأتي هذه الدعوى في وقت أعلنت فيه جامعة ستانفورد عن تسريح 363 موظفًا غير أكاديمي في خريف هذا العام، مبرّرة القرار بزيادة ضريبية تصل إلى 750 مليون دولار فرضها قانون الميزانية الذي وقّعه ترامب.
من جهة أخرى، أشار محامو الصحيفة إلى تصريحات السيناتور ماركو روبيو، الذي قال إنه يحق لوزير الخارجية إصدار أوامر بترحيل أي أجنبي يُعبّر عن آراء يعتبرها “معادية لأمريكا” أو “معادية لإسرائيل”، استنادًا إلى بند مثير للجدل في قانون الهجرة والجنسية لعام 1952، يتيح للحكومة سحب الإقامة أو التأشيرة في حال اعتُبرت تصريحات أو معتقدات الفرد مهددة لـ”مصالح السياسة الخارجية الأمريكية”.
وتُعد هذه القضية واحدة من عدة طعون قانونية تواجهها الإدارة الأمريكية السابقة بسبب قمعها المتصاعد للنشاط الطلابي المؤيد لفلسطين داخل الجامعات.

الأحد 10 أغسطس 2025
واجهت جيني، عضوة فرقة بلاك بينك، موجة كبيرة من الاستنكار بعد نشر شركة “أديداس إسرائيل” صورًا من أحدث حملاتها الترويجية، التي اعتبرها كثيرون دعمًا ضمنيًا للإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وقد وصف
6 نوفمبر، 2022
قدمت الحكومة البريطانية مقترحًا يمنح الشرطة صلاحيات واسعة لتقييد الاحتجاجات استنادًا إلى ما تسمّيه التأثير التراكمي، وهو مفهوم يقضي بأخذ أي "اضطراب تسببت به الاحتجاجات السابقة أو المخطط لها في نف
6 نوفمبر، 2022