ودعت منظمة "في حياتنا" الأمريكية المؤيدة لفلسطين للاحتجاج، رفضاً للاعتداء على المتظاهرين المتضامنين مع غزة السلميين وتنديدًا باقفال معبر رفح.
وتجمع العشرات أمام مقر البعثة الدبلوماسية رافعين الأعلام الفلسطينية، ومنددين باعتداء أفراد من أمن القنصلية على شابين أحدهما لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، قبل تسليمهما للشرطة الأمريكية.
وقد أثارت الحادثة موجة واسعة من التنديد. واعتبرت الناشطة الحقوقية شيماء سامي أن ما جرى يمثل “فضيحة للنظام المصري في قلب نيويورك”، موضحة أن موظفين اعتدوا بعنف على متظاهرين بينهم قاصر، ما يشكّل “جريمة كاملة الأركان تُسجَّل على البعثة الدبلوماسية المصرية”.
وأضافت سامي أن “القمع لم يعد محصوراً داخل الحدود المصرية، بل امتدّ ليطارد الأصوات المعارضة حتى في الولايات المتحدة”، مؤكدة أن هذه التصرفات “تسيء لصورة مصر وتكشف زيف محاولات التجميل والدعاية الرسمية”.
وطالبت سامي بضرورة محاسبة المسؤولين عن الاعتداء ووقف الممارسات التي تنتهك القانون الدولي، مؤكدة أن البعثات الدبلوماسية يفترض أن تكون “واجهة لتمثيل الدولة، لا أداة للقمع”

الأحد 31 أغسطس 2025
واجهت جيني، عضوة فرقة بلاك بينك، موجة كبيرة من الاستنكار بعد نشر شركة “أديداس إسرائيل” صورًا من أحدث حملاتها الترويجية، التي اعتبرها كثيرون دعمًا ضمنيًا للإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وقد وصف
6 نوفمبر، 2022
قدمت الحكومة البريطانية مقترحًا يمنح الشرطة صلاحيات واسعة لتقييد الاحتجاجات استنادًا إلى ما تسمّيه التأثير التراكمي، وهو مفهوم يقضي بأخذ أي "اضطراب تسببت به الاحتجاجات السابقة أو المخطط لها في نف
6 نوفمبر، 2022