اندلعت اشتباكات عنيفة أمام بلدية ميلانو (قصر بلاتزو مارينو) بين قوات الشرطة ومتظاهرين مؤيدين لفلسطين، عقب قرار مجلس المدينة برفض مقترح إنهاء اتفاق التوأمة مع "تل أبيب".
وقدّم مقترح إنهاء التوأمة، الذي طرحه العضو كارلو مونغوتسي، أمام جلسة المجلس، لكنه لقي تصويت رفض من 21 عضوًا مقابل 9 مؤيدين، ما أثار حالة استياء واسعة داخل القاعة وخارجها.
وخلال الجلسة، بدأت الاحتجاجات داخل القاعة بصيحات الاستهجان والهتافات “عار، عار” (Vergogna)، ما دفع رئيس المجلس إلى إيقاف الجلسة وطلب تدخل الشرطة البلدية لتهدئة الأوضاع.
خارج قصر البلدية، تجمّع مئات المتظاهرين حاملين الأعلام الفلسطينية ورايات “إنهاء التوأمة” و”ميلانو تدعم غزة”، وحاول بعضهم اقتحام الحواجز الأمنية، ما دفع عناصر الأمن لاستخدام الهراوات لقمع التجمّع.
يُذكر أن علاقة التوأمة بين ميلانو و "تل أبيب" تأسّست منذ أكثر من 30 عامًا، وهي علاقة رسمية على مستوى التعاون الحضري والثقافي، الأمر الذي جعله موضوعًا حساسًا في هذا الظرف السياسي المتوتر.
هذا وتصاعد التوتر في ميلانو يأتي في سياق احتجاجات أوسع في إيطاليا رفضًا للسياسات الإسرائيلية في غزة، وللمطالبة بوقف العلاقات الرسمية التي يُنظر إليها على أنها دعمٌ ضمني للاحتلال.
الإثنين 03 نوفمبر 2025
واجهت جيني، عضوة فرقة بلاك بينك، موجة كبيرة من الاستنكار بعد نشر شركة “أديداس إسرائيل” صورًا من أحدث حملاتها الترويجية، التي اعتبرها كثيرون دعمًا ضمنيًا للإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وقد وصف
6 نوفمبر، 2022
قدمت الحكومة البريطانية مقترحًا يمنح الشرطة صلاحيات واسعة لتقييد الاحتجاجات استنادًا إلى ما تسمّيه التأثير التراكمي، وهو مفهوم يقضي بأخذ أي "اضطراب تسببت به الاحتجاجات السابقة أو المخطط لها في نف
6 نوفمبر، 2022