أوقفت إدارة جامعة غوتنبرغ في السويد، برئاسة نائبة رئيس الجامعة مالين بروبيرغ، مقترحًا تقدمت به حركة "طلاب من أجل فلسطين" يدعو إلى مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المتواطئة في انتهاكات حقوق الإنسان.
وكان اتحاد طلاب الجامعة قد تبنّى هذا المقترح بدعمٍ من قانون التعليم العالي الذي يضمن للطلاب حق التأثير في قرارات الجامعة، غير أن الإدارة تجاهلت القرار، مبرّرة موقفها بـ"الحرية الأكاديمية" وغياب أي توجيهات حكومية أو أممية رسمية بفرض عقوبات على الاحتلال.
جاء القرار بعد اجتماع رسمي في كلية العلوم الاجتماعية بتاريخ 10 يونيو/حزيران 2025، ناقش فيه ممثلو الطلبة والعميد كارل دالستروم مطالب الاتحاد التي شملت إنهاء التعاون مع المؤسسات الإسرائيلية المتورطة في جرائم الحرب، وإدانة الإبادة في غزة، وتوفير دعم خاص للطلبة والباحثين الفلسطينيين.
ورغم أن العميد أقرّ بأن الجامعة اتخذت سابقًا مواقف مماثلة خلال الحرب في أوكرانيا، فقد اعتبر أن التدخل في هذا الشأن "سياسي" وغير منسجم مع طبيعة المؤسسة الأكاديمية، ما أثار استياء الطلبة الذين اعتبروا القرار ازدواجية في المعايير وتواطؤًا مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين في بيانهم أنهم مستمرون بالدفاع عن فلسطين.
الإثنين 03 نوفمبر 2025
اتهمت الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط (BRISMES) الجامعة المفتوحة (OU) بالتقويض المباشر للحرية الأكاديمية، بعد أن قررت حذف مصطلح “فلسطين القديمة” من وحدتها التعليمية الأساسية تحت ضغط من مجموع
6 نوفمبر، 2022