عرقل متظاهرون مؤيدون لفلسطين كلمةً ألقاها تيم ديفي، المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أمام موظفيها في مدينة غلاسكو، احتجاجًا على انحياز التغطية الإعلامية لصالح الاحتلال للهيئة في حرب الإبادة على غزة.
وتجمع نحو 30 متظاهرًا أمام مقر “بي بي سي” في باسيفيك كواي وهم يلوّحون بالأعلام الفلسطينية، ويهتفون “عار على هيئة الإذاعة البريطانية”، فيما قام بعضهم بضرب نوافذ المبنى أثناء الكلمة. وتمكن المحتجون من اختراق الباب الأمامي دون الوصول إلى قاعة الاستقبال الرئيسية.
ويأتي هذا التحرك في سياق موجة من الاحتجاجات الواسعة التي استهدفت “بي بي سي” منذ بداية العدوان على غزة، إذ يندد ناشطون وصحفيون وحقوقيون بتبييض جرائم الأحتلال إعلاميا وتبني روايته الرسمية في تغطية عدوانه.
كما واجهت الهيئة انتقادات حادة بعد رفضها بثّ فيلم وثائقي بعنوان “Gaza: Doctors Under Attack”، يوثّق شهادات أطباء فلسطينيين عن استهداف المرافق الطبية في القطاع، بدريعة الحفاظ على “الحياد التحريري”.
وأثار قرار عدم بث الفيلم موجة غضب جديدة أمام مقرات المؤسسة في لندن وغلاسكو ومانشستر، حيث أكد المحتجون أنها الخطوة “امتداد لسياسة التعتيم على الجرائم في غزة”
الثلاثاء 28 أكتوبر 2025
أطلق ناشطو حركات المقاطعة الدولية منصة رقمية مخصصة لتدريب الجمهور على آليات الاحتجاج والعمل المباشر، وذلك في أعقاب نجاح حملاتهم الميدانية المتواصلة في إجبار مجموعتي "أليانز" للتأمين وبنك "إتش إس
6 نوفمبر، 2022
وذلك على خلفية نشره مشاهد تنكيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي" وهم مكبلون بالأصفاد والسلاسل. وجاء في رسالة وجهها النواب بقيادة الإيطالي دانيلو ديلا فالي إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أن
6 نوفمبر، 2022
نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، تناقدًا حادًا بين محاولة مسؤولي الاحتلال من تبريء أنفسهم من مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" وبين وقوف مصلحة السجون خلف الإجراءات المهينة، بعد أن وثّق وزير الأمن القومي
6 نوفمبر، 2022
شارك إيلين مالون وروبرتو ماكاري من دبلن في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان الأيرلندي "لينستر هاوس"، وذلك بعد دقائق من توثيق قرانهما، وذلك لدعم مشروع قانون "العقوبات ضد دولة إسرائيل"، الذي يحظر جمي
6 نوفمبر، 2022