أعلن أكثر من 150 كاتبًا أمريكيًا مقاطعتهم الكتابة لقسم الرأي في صحيفة نيويورك تايمز، مشيرين إلى أن تغطية الصحيفة للعدوان على غزة متحيزة للاحتلال وغير أخلاقية.
وأوضح الموقعون في رسالة جماعية "أن الاستمرار في الكتابة تحت غطاء هيئة التحرير يُعد بمثابة موافقة ضمنية على الإهمال والتغطية المنحازة"، مؤكدين أنهم ملتزمون بحجب أعمالهم إلى أن تتخذ الصحيفة إجراءات لتصحيح توجهها التحريري.
وجاء في الرسالة أن الموقعين يدينون دور الصحيفة في التعتيم على جرائم الحرب التي ارتكبها الاحتلال في غزة، مؤكدين أنها "واصلت لعقود طويلة ممارسة دور بوق إعلامي لدعم سياسات إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة". وقد انضم إلى المقاطعة عدد من الشخصيات البارزة، بينهم ريما حسن، تشيلسي مانينغ، رشيدة طليب، سالي روني، إيليا سليمان، غريتا ثونبرغ، كريس هيدجز، مارك لامونت هيل، رشيد الخالدي، إلى جانب عشرات من النشطاء والفنانين والصحفيين.
كما وجه الكتّاب ثلاثة مطالب رئيسية للصحيفة. أولها" مراجعة تغطيتها للحرب في غزة ووضع معايير تحريرية جديدة تشمل دليلًا أسلوبيًا واضحًا لاستخدام المفردات واختيار المصادر، وحظر أي صحفي سبق له الخدمة في الجيش الإسرائيلي" . ثاني المطالب كان "سحب مقال نشر في ديسمبر 2023 بعنوان صرخات بلا كلمات، الذي زعم وقوع اعتداءات جنسية على نساء إسرائيليات خلال هجوم قادته حما.س في أكتوبر 2023، والذي اعتمد على شهادة مسعف من القوات الخاصة الإسرائيلية لم يُكشف عن اسمه، في حين نفت المصادر المحلية هذه الادعاءات". أما المطالبة الثالثة، فدعت الصحيفة إلى "الدعوة لفرض حظر أسلحة أمريكي على إسرائيل".
الثلاثاء 28 أكتوبر 2025
طالبت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات حكومة جنوب أفريقيا بالوقف الفوري لكافة شحنات الفحم المتجهة إلى الاحتلال، محذرةً من استخدامها في توليد الطاقة اللازمة لتشغيل المنظومات العسكرية الإسرائيلية التي ت
6 نوفمبر، 2022
بعد التقرير الذي نشره كل من Peoples Embargo for Palestine و Urgence Palestine حول دور فرنسا في نقل شحنات عسكرية للاحتلال عبر مطار شارل ديغول، أصدرت النقابات العاملة في المطار بيانًا تدين فيه تورط فر
6 نوفمبر، 2022