احتجزت السلطات التشيكية جنديًا إسرائيليًا شارك في الحربين على غزة ولبنان لساعات في مطار براغ الدولي قبل أن تُرحّله، وذلك بعد صدور إنذار جنائي بحقه من السلطات الفرنسية.
وأفادت المصادر أن الجندي الاحتياطي، الذي لم يُكشف عن اسمه، مُنع من دخول التشيك رغم أنه لم يزر فرنسا من قبل، حسب ما أُبلغ به. وكان الجندي قد سافر إلى براغ لقضاء عطلة مع زوجته بعد انتهاء خدمته العسكرية، لكنه أجبر على العودة إلى "إسرائيل".
بدأت الواقعة عندما اقترب أربعة ضباط شرطة من الزوجين أثناء فحص جوازي السفر وأخبروهما بعدم السماح له بالدخول. وأوضحت السلطات أن التحذير الفرنسي يشمل جميع دول منطقة شنغن، مما يمنع دخوله إليها. رغم تدخل وزارة الخارجية الإسرائيلية.
وقال الجندي إن السلطات التشيكية أبلغته بأن فرنسا تتهمه بالتورط في جرائم خطيرة، مرجحاً أن يكون التحذير مرتبطاً بخدمته الاحتياطية، فيما لم تفلح محاولاته وزوجته للاتصال بسفارة "تل أبيب" في باريس، واضطر الزوجان لشراء تذاكر العودة إلى "إسرائيل" في صباح اليوم التالي.
الجمعة 31 أكتوبر 2025
استقبل حشود من المتضامنين الناشط تياغو أفيلا بالأعلام الفلسطينية، حيث كشف في تصريحات صحفية عن تعرضه للاحتجاز في زنزانة انفرادية تشبه "القبو القديم" وخوضه إضرابًا عن الطعام. وأكد أفيلا أن ما واجهه
6 نوفمبر، 2022
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022