دعت "حملة التضامن مع فلسطين" كلًّا من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (FA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) إلى إلغاء المباراة المقرّرة بين "أستون فيلا" و"مكابي تل أبيب" في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، واتخاذ خطوات لاستبعاد "إسرائيل" من المنافسات الكروية الدولية.
وأكدت الحملة أن السماح للفرق الصهيونية بالمشاركة في البطولات الدولية يساهم في تبييض جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل"ً في غزة، ونظامها القائم على الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري ضد الفلسطينيين.
وأشار البيان إلى أن "مكابي تل أبيب" متورّط بشكل مباشر في العدوان على غزة عبر إرسال “طرود دعم” لجنود الاحتلال، وينتمي إلى اتحاد يضم فرقًا مقامة داخل مستوطنات غير قانونية، في مخالفة لأنظمة اليويفا والفيفا.
وأضافت الحملة أن عنصرية جماهير "مكابي تل أبيب" ليست استثناءً، بل انعكاس للنظام العنصري الصهيوني، مؤكدةً أن الفرق التابعة لكيان يمارس الإبادة والفصل العنصري لا مكان لها في الرياضة الدولية.
واختتم البيان بالدعوة إلى منع إقامة المباراة وحظر مشاركة إسرائيل في كرة القدم الدولية.
وفي سياق متصل، دعا الائتلاف الفلسطيني في برمنغهام إلى تنظيم وقفة احتجاجية مساء الخميس 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، بالتزامن مع المباراة التي تجمع فريقي "أستون فيلا" و"مكابي تل أبيب"، للمطالبة باستبعاد "إسرائيل" من الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم (UEFA وFIFA) بسبب جرائمها في غزة.
وأوضح المنظمون أن التجمع سيعقد عند الساعة السادسة مساءً أمام Aston Pavilion في طريق Trinity، تحت شعار: "أخرجوا إسرائيل من الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم" و"أوقفوا العنصرية والإبادة الجماعية".
الثلاثاء 04 نوفمبر 2025
دعت مجموعات المسيرة العالمية إلى غزة – إسبانيا وفرعها في المكسيك إلى تحرك عاجل وواسع النطاق، عقب تقارير تفيد بأن نظام السجون الإسرائيلي أعدّ خطة تنفيذ شاملة تحسبًا لإقرار الكنيست قانونًا يجيز عقوبة
6 نوفمبر، 2022
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، دعت حركة المقاطعة الأوساط الشعبية والناشطة الفلسطينية إلى تكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية للشركات الإسرائيلية، لا سيما في قطاع المواد الغذائية، في ظل استمرار الحرب
6 نوفمبر، 2022
دعت المجموعة الطلابية City Action for Palestine وعدد من النشطاء إلى استمرار الاحتجاجات والتحرك المستمر داخل جامعة مدينة سانت جورج، في لندن ، بريطانيا، مشدّدين على أنّ الرسالة واضحة: "ما بدأناه يجب أ
6 نوفمبر، 2022