قدمت النائبة الأميركية عن ولاية ميشيغان، رشيدة طليب، إلى جانب 20 نائبًا آخر، مشروع قرار رسمي في الكونغرس للاعتراف بالإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والدعوة لاتخاذ الولايات المتحدة إجراءات ملموسة للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية.
ويطالب المشروع الحكومة الأميركية بوقف نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى "إسرائيل"، والامتثال لأوامر المحكمة الدولية والتحقيقات التي تجريها المحكمة الجنائية الدولية، بالإضافة إلى فرض عقوبات قانونية تستهدف "إسرائيل" و على الأفراد والشركات المتورطة في جرائم الإبادة الجماعية.
وقالت النائبة طليب: “الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في غزة لم تنته، ولن تنتهي حتى نتصرف. منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار المزعوم، لم تتوقف القوات الإسرائيلية عن قتل الفلسطينيين”، وأضافت أن "الحكومة الأميركية تمنح إسرائيل شيكًا على بياض لارتكاب جرائم الحرب والتطهير العرقي”.
وأشار مشروع القرار إلى أن ما تسمى "الحكومة الإسرائيلية" أظهرت نمطًا واضحًا من النية الإبادية على أعلى المستويات، سواء في الحكومة أو في الجيش، مؤكّدًا على ضرورة تدخل الكونغرس الأميركي للضغط على الاحتلال ومحاسبة المتورطين في الجرائم.
السبت 15 نوفمبر 2025
أعلن منظمو المسيرات الأسبوعية في مدينة فيكتوريا عن تقديم شكوى رسمية إلى مكتب مفوض شكاوى الشرطة،احتجاجًا على سياسات تجاه المظاهرات المؤيدة لفلسطين. وتتمحور الشكوى حول قرار الشرطة المفاجئ مطلع أبري
6 نوفمبر، 2022
بدأت الحكومة الإيرلندية إجراءات رسمية لمطالبة سلطات الاحتلال بتعويض كامل التكاليف المالية المترتبة على هدم مدرسة "المالح" البدوية في الأغوار الشمالية. من جانبها أدانت وزيرة الخارجية الإيرلندية “ه
6 نوفمبر، 2022
احتشد مئات المتظاهرين خارج مقر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي في واشنطن، احتجاجًا على الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه إدارة "ترمب" للاحتلال. ورفع المحتجون شعارات "لا حرب من أجل إسرائيل"، م
6 نوفمبر، 2022
انسحب كل من إسبانيا، إيرلندا، هولندا، سلوفينيا، وآيسلندا من مسابقة "يوروفيجين" الـ70 في فيينا احتجاجًا على مشاركة الاحتلال الإسرائيلي. هذا الموقف جاء ردًا على إصرار اتحاد البث الأوروبي على إشراك
6 نوفمبر، 2022