احتج عدد من طلاب جامعة أكسفورد يوم أمس الأحد 16 نوفمبر، أمام مقر اتحاد الطلاب اعتراضًا على زيارة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" السابق إيهود أولمرت.
ونظمت الاحتجاجات من قبل عدة مجموعات طلابية مؤيدة لفلسطين، أبرزها “أكسفورد للعمل من أجل فلسطين”، و”تضامن طلاب أكسفورد مع فلسطين”، و”أكسفورد ضد الإبادة الجماعية”، حيث سبق لهذه المجموعات أن نظمت فعاليات ومخيمات طلابية في مواقع مختلفة من الحرم الجامعي خلال العام الماضي، مثل كاميرا رادكليف ومتحف بيت ريفرز.
وجاءت الاحتجاجات بعد إعلان زيارة أولمرت، الذي سبق أن زار أكسفورد في نوفمبر 2023، بهدف إلقاء خطاب في قاعة البرلمان بالجامعة.
وهتف المتظاهرون بشعارات مثل: “يا اتحاد، يا اتحاد، لا يمكنك الاختباء، نتهمك بالإبادة الجماعية”، و”يا مجرم حرب، اعتقلوه”، و”نحن الشعب، لن نسكت، أوقفوا القصف الآن، الآن، الآن”، وعمدوا إلى إيصال صوتهم من داخل القاعة وتشويش خطاب أولمرت، بالإضافة إلى انتقادهم لرئيس اتحاد أكسفورد، موسى حرّاج، لاستضافته للضيف.
ويشار إلى أن أولمرت شغل منصب رئيس وزراء الاحتلال بين 2006 و2009، وقاد العدوان خلال حرب لبنان عام 2006 وحرب غزة الأولى.
وأبرزت المجموعات الطلابية في منشور على إنستغرام عن استشهاد 1400 فلسطيني في العدوان الأول على غزة، ووصفت أولمرت بأنه “مجرم حرب”، مضيفة: “إنه من أشدّ المدافعين عن حل الدولتين، ونرى أن ذلك يأتي ضمن استراتيجية لتطبيع النظام الصهيوني”.
وخلال الاعتصام أمام المدخل الرئيسي للاتحاد حاول الناشطون منع أعضاء الاتحاد من دخول الفعالية.
وعندما حاول البعض تجاوز خط الاعتصام، قال لهم أحد المنظمين: “إذا كنتم هنا لرؤية الصهيوني، مجرم الحرب، فأنتم أحرار في المغادرة. لن نسمح لكم بالدخول”.
ومع تدخل الشرطة، تم توجيه أعضاء الاتحاد إلى مدخل بديل في كلارندون هاوس، بينما واصل المتظاهرون تنظيم احتجاجات في كلا الموقعين.
كما شهد الحرم محاولات من بعض المتظاهرين لتسلق الجدران والدخول إلى القاعة، إلا أن الشرطة أبعدتهم على الفور، بما في ذلك ثلاثة أشخاص آخرين، من بينهم عضوان في الاتحاد.
وأجرت صحيفة “طالب أكسفورد” مقابلات مع عدد من المتظاهرين، الذين أكدوا أن هدفهم الوقوف في وجه الظلم ضد الفلسطينيين، مشددين على أن استضافة أولمرت في الجامعة تمثل استفزازًا.
وقال أحد المحتجين: “نحن هنا للوقوف في وجه الظلم. من العار أن أولمرت مدعو من قبل اتحاد أكسفورد. يجب أن تكون فلسطين حرة”. وأضاف آخر: “ما كان ينبغي أن يتحدث في مناسبة كهذه. كان ينبغي أن يكون في السجن. لا أحد حر حتى نتحرر جميعًا”
الإثنين 17 نوفمبر 2025
أعلنت شرطة العاصمة النمساوية فيينا رفع حالة التأهب لمواجهة احتجاجات ومحاولات "إغلاق وتعطيل" مرتقبة لمسابقة "يوروفيجن"، رفضًا لمشاركة الاحتلال الإسرائيلي في ظل استمرار حرب "الإبادة" على قطاع غزة.
6 نوفمبر، 2022
تسلّمت جامعة نوتنغهام و11 جامعة أخرى خطابات قانونية من المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين (ICJP)، عقب كشف تحقيقات صحفية عن تورطها في دفع مبالغ مالية لشركات استخبارات خاصة لمراقبة النشاط الطلابي المؤي
6 نوفمبر، 2022
جه الناشط التونسي وائل نوّار رسالة من خلف قضبان سجن "المرناقية" بتونس، حيّا فيها صمود ناشطي أسطول الصمود العالمي المختطفين لدى الاحتلال، مؤكدًا أن ثباتهم في مواجهة آلة القمع الصهيوني يمثل انتصارًا للح
6 نوفمبر، 2022
أعلن مركز عدالة أن المحكمة المركزية في بئر السبع رفضت، اليوم 6 أيار/مايو 2026، الاستئناف الذي قدّمه ضد قرار تمديد اعتقال الناشطين تياغو أفيلا وسيف أبو كشّك، وأبقت على احتجازهما حتى يوم الأحد 10 أيار
6 نوفمبر، 2022