دعت "حركة المقاطعة" (BDS)، إلى تصعيد حملات المقاطعة ضد الشركات المتورطة في دعم الاحتلال، مؤكدة أن مواسم التسوق لا يمكن أن تكون غطاءً للإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.
وأشارت الحركة إلى أن التعامل مع الشركات المتواطئة يسهم في تمويل آلة الإبادة ونظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري، مؤكدة أن التضامن مع القضية الفلسطينية يجب أن يكون موقفًا دائمًا وغير موسمي.
وفي هذا السياق، وضعت حركة المقاطعة عددًا من الشركات ضمن قائمة أهداف المقاطعة ذات الأولوية، في مقدمتها Reebok، التي وقّعت عقد رعاية مع الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم (IFA) خلال العدوان على غزة، رغم ضمّه فرقًا من مستوطنات غير شرعية، وتخصيصه فعاليات رياضية لجنود الاحتلال.
كما أشارت الحركة إلى شركة Carrefour الفرنسية المتورطة في جرائم حرب الإبادة، حيث قدم فرعها في "إسرائيل" دعمًا مباشرًا لجنود الاحتلال، إضافة إلى حصولها على قروض من بنوك إسرائيلية متواطئة.
وامتدت الدعوة لتشمل شركات استهلاكية وتكنولوجية أخرى، من بينها SodaStream بسبب دورها في تهجير الفلسطينيين في النقب، وDisney وMarvel لتلميع صورة الاحتلال ثقافيًا، وMicrosoft لتوفير تقنيات تستخدم في الإبادة، إلى جانب HP وDell وIntel لدعمها المباشر لجيش الاحتلال .
وفي قطاع الأزياء والتجارة، أكدت حركة المقاطعة دعمها لحملة مقاطعة ZARA بسبب توسيع نشاطها في السوق الإسرائيلية خلال الإبادة، كما دعت إلى البحث عن بدائل لـ Amazon بعد توقيعها عقودًا تقنية مع حكومة الاحتلال.
واختتمت الحركة بدعوة واضحة إلى مقاطعة McDonald’s وCoca-Cola، لتورطهما في دعم جيش الاحتلال والمستوطنات غير الشرعية، مؤكدة أن المقاطعة تمثل موقفًا سياسيًا وأخلاقيًا فاعلًا في مواجهة الإبادة ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والعدالة.

الجمعة 26 ديسمبر 2025
نظّم ناشطون حملة داخل أحد فروع متجر “هوم بارغينز” في أسكتلندا ، دعوا خلالها المتسوقين إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية. وأكد المشاركون أن المقاطعة تأتي احتجاجًا على الانتهاكات والجرائم التي تمارسها "
6 نوفمبر، 2022
وقع عمدة برلين كاي فيغنر اتفاقية رسمية مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية المملوكة لدولة الاحتلال، لإنشاء مركز ابتكار مشترك في مجالي الدفاع والطيران بالعاصمة الألمانية، في خطوة لتعميق الشراكة العسك
6 نوفمبر، 2022
أطلقت منظمات وهيئات تضامنية دعوات لتنظيم وقفات احتجاجية متزامنة أمام وزارات الخارجية في مختلف دول العالم يوم السبت المقبل، الموافق 20 يونيو. ويهدف الحراك الشعبي العالمي إلى الضغط من أجل الإفراج الف
6 نوفمبر، 2022
حذر الأمين العام للأمم المتحدة من احتمالية إدراج مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين ضمن القائمة السوداء للهيئات والمنظمات المتورطة في ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد الأطفال الفلسطينيين. ويأتي هذا التحذير
6 نوفمبر، 2022