حققت حملة المقاطعة انتصارًا مهمًا، بعدما أعلن مجلس إزلنغتون عن سحب استثماراته من بنك "باركليز". يأتي هذا القرار استجابةً لأحد مطالب الحملة، ويُعدّ خطوة بارزة نحو الضغط المستمر على البنوك لدعم حقوق الفلسطينيين.
ورغم أن بنك لويدز، البديل الحالي، ليس الخيار الأمثل، تؤكد الحملة أنها ستواصل جهودها للضغط على المجلس لإيجاد بديل حقيقي وسحب جميع الاستثمارات غير المسؤولة. وقد شكر منظمو الحملة كل عضو من المجتمع الذي تطوع بساعات عديدة وساهم في إيصال الصوت بقوة، معتبرين هذا النجاح انتصارًا جماعيًا للجهود الملتزمة والمستمرة.
بنك "باركليز" متورّط منذ سنوات في دعم الاحتلال الإسرائيلي، عبر تقديم تمويلات واستثمارات مباشرة في شركات تستفيد من الاستيطان غير القانوني وممارسات الفصل العنصري ضد الفلسطينيين. هذا الدعم يجعل من البنك هدفًا رئيسيًا لحملات المقاطعة وسحب الاستثمارات، ويعكس الحاجة لمحاسبته وضغط المجتمع الدولي لإيقاف تمويله للأنشطة الاستيطانية.
السبت 03 يناير 2026
أطلق مجلس الشيوخ الأمريكي، تحقيقًا في إدارة عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، بعد إلغاء أوامر تنفيذية مرتبطة بسياسات مقاطعة "إسرائيل"، معتبرًا أن ذلك يثير “مخاوف جدية” بشأن حماية حقوق الطلاب اليهود
6 نوفمبر، 2022