يواجه خمسة طلاب من جامعة ستانفورد، شمالي كاليفورنيا، محاكمة جنائية بدأت أمس الاثنين، في قضية تُوصَف بأنها الأخطر من نوعها ضد طلاب شاركوا في الاحتجاجات الواسعة التي عمّت الجامعات الأمريكية دعمًا لفلسطين.
وتعود القضية إلى اعتصام طلابي استمر نحو ساعة في يونيو/حزيران 2024 داخل مكتب رئيس الجامعة، طالب خلاله المحتجون بسحب استثمارات ستانفورد من الاحتلال، وأعادوا تسمية المبنى رمزيًا باسم الطبيب الفلسطيني عدنان البرش الذي استشهد تحت التعذيب في السجون الإسرائيلية.
وُجّهت للطلاب تهم التآمر الجنائي والتعدي على الممتلكات والتخريب، وهي تهم نادرة في سياق الاحتجاجات الجامعية، وقد جاءت بعد نحو عام من الواقعة.
ويرى المتهمون أن القضية ذات دوافع سياسية وتهدف إلى ردع أي تحرك طلابي داعم لفلسطين، مؤكدين براءتهم واعتبارهم المحاكمة منصة لكشف ما يصفونه بتواطؤ الجامعة مع الإبادة الجماعية في غزة عبر شراكاتها واستثماراتها.
وفي حال إدانتهم، قد يواجه الطلاب أحكامًا بالسجن تتجاوز ثلاث سنوات، إضافة إلى مطالبات مالية ضخمة من الجامعة.

الثلاثاء 06 يناير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022