سجّل معهد "وايزمان" للعلوم في "إسرائيل" انخفاضًا غير مسبوق في التصنيفات الأكاديمية العالمية، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ إدراجه ضمن مؤشر الطبيعة عام 2014، في خطوة تعكس اتساع العزلة الأكاديمية المفروضة على المؤسسات الإسرائيلية.
وبحسب تصنيف عام 2025، حلّ المعهد في المرتبة 111 بين المؤسسات الأكاديمية عالميًا، والمرتبة 122 في التصنيف العام، بعد أن كان يحتل مواقع متقدمة خلال السنوات الماضية، من بينها المرتبة 47 أكاديميًا في ذروة تصنيفه.
ويأتي هذا التراجع الحاد في ظل تصاعد المقاطعة الأكاديمية الدولية لإسرائيل على خلفية عدوانها الإبادي المتواصل على قطاع غزة، إلى جانب الجدل المتزايد حول استخدام جيش الاحتلال للمؤسسات العلمية لأغراض عسكرية. كما يتزامن الانخفاض مع تعرض المعهد لاستهداف صاروخي خلال العام الماضي، ما ألحق أضرارًا واسعة بالبنية التحتية البحثية.
ويمثل هذا التصنيف المرة الأولى التي يخرج فيها معهد "وايزمان" من قائمة أفضل 100 مؤسسة عالميًا، سواء على مستوى المؤسسات الأكاديمية أو في الترتيب العام. فقد تراجع أكاديميًا من المركز 75 العام الماضي إلى 111، بينما هبط في التصنيف العام من 82 إلى 122 خلال عام واحد، أي بانخفاض يزيد على 25 بالمائة.
وكان المعهد قد احتل عام 2017 مراتب متقدمة عالميًا، إلا أن مسار تصنيفه شهد تراجعًا متواصلًا خلال الأعوام اللاحقة، وصولًا إلى مستواه الحالي.
ويتزامن هذا الانخفاض مع تصاعد الاتهامات بارتباط المعهد بأبحاث نووية ومشاريع عسكرية، ما عزز الدعوات لمقاطعته أكاديميًا. وقد أسفرت الهجمات التي استهدفت المعهد عن تدمير مبانٍ بحثية بالكامل وتضرر عشرات المختبرات، في مؤشر على حجم تورطه ضمن البنية العلمية الداعمة للاحتلال

الجمعة 09 يناير 2026
طلبت شركة KPMG إزالة شعارها من الموقع الإلكتروني لـ Sydney Writers’ Festival، عقب إعلان المنظمين مشاركة الكاتبة الفلسطينية الأسترالية الدكتورة رندا عبد الفتاح كمتحدثة في دورة عام 2026. وجاءت دعوة
6 نوفمبر، 2022
تدرس جامعة نبراسكا-لينكولن في أمريكا قرارًا يدعو الجامعة إلى تبني حركة المقاطعة بعد أن قدمه اتحاد طلاب الجامعة (ASUN) بناءً على طلب منظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين (SJP). يهدف القرار، المعروف
6 نوفمبر، 2022