الرئيسية|بوستر |تفاصيل الخبر
المملكة المتحدةالمملكة المتحدة

لا لقمع الأصوات المتضامنة ..الحرية للطبيبة رحمة عدوان

في تصعيد جديد ضد الأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية في بريطانيا، أعادت الشرطة اعتقال رحمة العدوان من منزلها ببريطانيا بعد أسابيع قليلة من الإفراج عنها.

كان اعتقالها الأول في 21 أكتوبر 2025 بسبب منشورات على مواقع التواصل تضمنت تنديدًا بجرائم الاحتلال ودعمًا للمقاو.مة الفلسطينية، ووجهت لها الشرطة اتهامات بـ "التحريض على الكراهية" أو دعم منظمات "مصنفة بالإرهابية".

رغم إطلاق سراحها بكفالة في نفس اليوم، استمرت السلطات في متابعة التحقيق معها، وتم تعليق رخصتها الطبية لمدة 15 شهرًا بذريعة تأثير منشوراتها على “ثقة المرضى بالمهنة”، رغم أن محكمة سابقة رفضت هذه الادعاءات.

الاعتقال الأخير وصفته العدوان بأنه محاولة سياسية لإسكات صوتها الداعم للقضية الفلسطينية، وقد واجهت ظروفًا صعبة أثناء الاحتجاز، من زنزانة باردة ونقص الخدمات الأساسية.

يأتي هذا في إطار حملة أوسع للسلطات البريطانية ضد ناشطي حقوق الفلسطينيين "حركة فلسطين "، بعد تصنيف بعض الجماعات المؤيدة لهم كـ “إرهابية”، مما أدى إلى اعتقال المئات من الناشطين في لندن والمدن الكبرى.

الحرية للطبيبة عدوان وجميع النشطاء المعتقلين

توجيه اتهامات بالتحريض والكراهية للطبيبة المتضامنة “رحمة عدوان”

أعلنت شرطة العاصمة البريطانية توجيه اتهامات متعددة لطبيبة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS)، هي رحمة العدوان، بمزاعم التحريض على دعم حركة حـ0اس، المصنفة كمنظمة محظورة في المملكة المتحد

احتجاجات داعمة للطبيبة المتضامنة “رحمة عدوان” بعد اعتقالها

“سيدني” تُعيّن أكاديميًا صهيونيًا لقمع الأنشطة المناهضة للإبادة

  عيّنت إدارة جامعة سيدني الأكاديمي المؤيد للاحتلال "مايكل أبراهامز-سبرود" مستشارًا لمكافحة "معاداة السامية"، في خطوة تهدف لإسكات الأصوات المناهضة للإبادة الجماعية ونظام الفصل العنصري. ويقود الم

مقاطعة نشطة

الأكثر قراءة