أفاد الطالب الغامبي في جامعة كورنيل، بولايات المتحدة، مومودو تال، بأنه تم توقيفه من قبل الشرطة البريطانية في مطار هيثرو لمدة ست ساعات، بعد عودته إلى المملكة المتحدة يوم الجمعة، وذلك بعد أن غادر الولايات المتحدة في مارس 2025 إثر إلغاء تأشيرته بسبب مشاركته في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.
وقال تال في بيان أرسلته صحيفة “The Sun” إن الشرطة استجوبته فور وصوله، وتركزت الأسئلة على حياته الشخصية، كما صادرت هاتفه المحمول وحاسوبه وأخذت عينات من حمضه النووي. وأضاف أن التحقيق شمل أسئلة عن طفولته والمسجد والخطباء الإسلاميين وأصدقائه، إضافة إلى سؤال حول ما إذا كان قد قرأ كارل ماركس.
ويأتي توقيفه في ظل صلاحيات تمنحها المادة السابعة من قانون مكافحة الإرهاب البريطاني لعام 2000، التي تسمح باستجواب الأشخاص عند منافذ الدخول. وكان تال قد أوقفته جامعة كورنيل في سبتمبر 2024 بعد مشاركته في تنظيم اعتصام مؤيد لفلسطين، ثم غادر البلاد طوعاً وسط دعوى قضائية ضد إدارة ترامب، دون أن يُوجه له أي اتهام رسمي.
وتأتي الحادثة بعد تقارير عن رسالة لمقررين خاصين في الأمم المتحدة إلى كورنيل وأربع جامعات أخرى، أعربت فيها عن قلقها بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، وذكرت تال وأماندلا توماس-جونسون كأمثلة على انتهاكات حقوق الحرية وحرية التعبير والتجمع. واعتبر تال توقيفه تواطؤاً بريطانياً في عمليات استخباراتية أمريكية، متسائلاً عما إذا كانت واشنطن قد طلبت ذلك من لندن. وبحسب البيان، لا يزال تال بدون هاتفه أو حاسوبه حتى الآن

الأحد 25 يناير 2026
اتهمت الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط (BRISMES) الجامعة المفتوحة (OU) بالتقويض المباشر للحرية الأكاديمية، بعد أن قررت حذف مصطلح “فلسطين القديمة” من وحدتها التعليمية الأساسية تحت ضغط من مجموع
6 نوفمبر، 2022
شهد تمثال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل في ساحة البرلمان بمنطقة ويستمنستر، أعمالًا احتجاجية من قبل أنصار فلسطين ، حيث كتبوا على التمثال عبارة “مجرم حرب صهيوني”، في رسالة تُعبر عن رفض سي
6 نوفمبر، 2022
استهدف نشطاء من مجموعة The After Shock فرع بنك HSBC في مدينة شيفيلد بريطانيا، بهدف الضغط على البنك لقطع جميع علاقاته مع شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية. وأوضح النشطاء أن هذه الخطوة تأتي في إطار ت
6 نوفمبر، 2022
في بيان رسمي، أدانت حركة المقاطعة تصعيد المحور الإسرائيلي-الأمريكي العدواني ضد الشعب الإيراني، معتبرة الحرب الحالية جزءًا من محاولة يائسة لإعادة تأهيل نظام "إسرائيل" القائم على الاستعمار والفصل العن
6 نوفمبر، 2022