كشفت وثائق قضائية جديدة أن الحكومة الفيدرالية الأمريكية اعتمدت على مشاركة الطلاب في الاحتجاجات وانتماءاتهم لجماعات طلابية، إضافة إلى منشوراتهم وتعليقاتهم حول حرب غزة، لتبرير محاولتها ترحيل أربعة طلاب من جامعة كولومبيا. وأظهرت الوثائق أن وزير الخارجية ماركو روبيو وافق شخصيًا على عمليات الترحيل استنادًا إلى هذه المعلومات.
الوثائق قُدّمت في قضية “الرابطة الأمريكية لأساتذة الجامعات ضد روبيو”، التي رفعت في يوليو 2025 للطعن في سلطة الحكومة الفيدرالية لترحيل الطلاب غير المواطنين بسبب التعبير السياسي والمشاركة في احتجاجات سلمية.
وتكشف السجلات أن وزارة الأمن الداخلي استخدمت بيانات من موقع “كاناري ميشن”، ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومقالات إخبارية عامة، لتكوين أدلة ترحيل الطلاب: محمود خليل، محسن مهدوي، يونسيو تشونغ، وروميسا أوزتورك، دون العثور على أي صلة لهم بمنظمات إرهابية. كما ربطت الوزارة بين النشاط المؤيد للفلسطينيين ومعاداة السامية، معتبرة ذلك تهديدًا للسياسة الخارجية الأمريكية، وهو ما استند إليه روبيو لترحيل خليل.
في الوقت نفسه، أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ويليام يونغ قرارًا رسميًا بمنع ترحيل الطلاب غير المواطنين بسبب نشاطهم المؤيد للفلسطينيين، معتبرًا أن سياسة الترحيل تنتهك حرية التعبير السياسي المكفولة بالتعديل الأول للدستور الأمريكي وقانون الإجراءات الإدارية. وأمر يونغ برفع السرية عن الوثائق بعد طلب وسائل الإعلام لنشرها باعتبارها مسألة ذات أهمية عامة.

الأربعاء 28 يناير 2026
أعلن ائتلاف أسطول الحرية أنه رصد نشاط عسكري مكثف شمل تحليق مروحيات وطائرات مسيرة فوق أربع سفن تابعة له، وتشير بيانات تتبع حركة الملاحة البحرية إلى تحليق طائرة أمريكية من طراز "لوكهيد مارتن"
6 نوفمبر، 2022
كشف استطلاع جديد أجراه مركز "Data for Progress" في الدائرة الـ17 بنيويورك، عن تحوّل جذري في توجهات الناخبين الديمقراطيين لصالح القضية الفلسطينية، حيث أظهرت النتائج تعاطف الناخبين مع الفلسطينيين بفار
6 نوفمبر، 2022
أصدرت محكمة "وولويتش الملكية" في لندن حكمًا بإدانة 4 من أعضاء حركة فلسطين بتهمة إتلاف ممتلكات عقب اقتحام مصنع لشركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت سيستمز" في بريستول. حيث أكد النشطاء في شهاداتهم أن ا
6 نوفمبر، 2022
احتشد مئات المتظاهرين أمام كنيس "بارك إيست" في مدينة نيويورك، احتجاجًا على استضافة الكنيس فعالية ترويجية لبيع عقارات في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، وسط مطالبات بوقف الإبادة وإنهاء الاحتلال.
6 نوفمبر، 2022