الرئيسية|تضامن |تفاصيل الخبر

احتجاجات خارج مباراة إسبانية مع "مكابي تل أبيب


شهدت قاعة "رويغ أرينا" ومحيطها في مدينة فالنسيا، يومي 29 و30 يناير 2026، احتجاجات داعمة لفلسطين، تزامنًا مع إقامة مباراة الدوري الأوروبي لكرة السلة (Euroliga) بين فريقي فالنسيا باسكت ومكابي "تل أبيب"، وذلك وسط إجراءات أمنية وُصفت بالمشددة.

وأفاد مشاركون بأن الشرطة منعت عددًا من النشطاء من الاقتراب من محيط القاعة أو رفع لافتات وأعلام مؤيدة لفلسطين، رغم امتلاكهم تصاريح رسمية تتيح لهم التظاهر السلمي. واعتبر المحتجون أن هذه القيود فُرضت بذريعة الحفاظ على الأمن، لكنها استهدفت بشكل مباشر الأصوات المتضامنة مع فلسطين وسعت إلى تقييد وصولها إلى الجمهور.

وتجمع مئات المتظاهرين رافعين شعارات تطالب بـمقاطعة الرياضة الإسرائيلية ورفض العلاقات الرياضية والسياسية معها، مرددين هتافات مثل «Boicot a Israel» و**«Free Palestine»، ومؤكدين رفضهم مشاركة فرق إسرائيلية في البطولات الأوروبية في ظل ما وصفوه بـ«الجرائم والانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة».

ورغم التضييق الأمني، نجح عدد من النشطاء في تنفيذ تحركات رمزية داخل القاعة وفي محيطها الخارجي، في رسالة تحدٍ للقيود المفروضة، مؤكدين تمسكهم بحقهم في التعبير السلمي ومواصلة الضغط الشعبي من أجل محاسبة إسرائيل، بما في ذلك المطالبة بـطردها من البطولات الرياضية الأوروبية والدولية

احتجاجات داعمة لفلسطين في إسبانيا وبريطانيا وألمانيا

في برلين، تعرّض احتجاج شاركت فيه مجموعة تحالف النسويات الدوليّات لقمع أمني، حيث أفاد المنظمون بأن الشرطة اعتدت على قاصر خلال تفريق المتظاهرين الذين خرجوا للمطالبة بوقف الجرائم الإسرائيلية. وفي في