أطلق نشطاء حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا حملة ضغط واسعة تحثّ الناخبين على مطالبة نوابهم بحضور جلسة نقاش برلمانية مرتقبة الأسبوع المقبل، والمشاركة فيها بفعالية، لمناقشة خطر الإبادة الجماعية في فلسطين.
وقالت حملة التضامن مع فلسطين (PSC) إنها وجّهت رسالة رسمية إلى نواب من مختلف الأحزاب، إضافة إلى المستقلين، دعتهم فيها إلى اغتنام هذه الفرصة التي وصفتها بـ “الحاسمة والنادرة” للتحدث باسم الفلسطينيين داخل البرلمان.
كما دعت الحملة الناخبين إلى إرسال الرسالة بشكل عاجل إلى ممثليهم، ليس فقط للتعبير عن رفضهم للإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، بل أيضًا لمواجهة ما تصفه الحملة بتواطؤ الحكومة البريطانية وصمتها المستمر.
وأوضح جيمس توتي، مسؤول تنظيم الحملات في PSC، أن العمل على تأمين هذه الجلسة استمر قرابة عامين بدعم من حلفاء برلمانيين، مشيرًا إلى أن الجلسة مخصصة لنواب الصفوف الخلفية والمستقلين وليست مبادرة حكومية.
وأضاف أن النقاش يتيح فرصة حقيقية للضغط على الحكومة للاعتراف بخطر الإبادة الجماعية في غزة ومحاسبتها على سياساتها، منتقدًا رفض الوزراء حتى الإقرار بوجود هذا الخطر.
وتأتي الجلسة استجابةً لطلب قدّمه النائب الاسكتلندي بريندان أوهارا، الذي دعا البرلمان إلى بحث التزام المملكة المتحدة بتقييم خطر الإبادة الجماعية وفق القانون الدولي.
وأكدت الحملة أن وقف إطلاق النار المعلن لم ينهِ معاناة الفلسطينيين، في ظل استمرار القتل والتهجير ومنع المساعدات، مشيرةً إلى إجماع متزايد بين خبراء أمميين ومنظمات حقوقية دولية على أن ممارسات “إسرائيل” ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

السبت 31 يناير 2026
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022