جددت الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع دعوتها إلى استمرار المقاطعة ضد شركة Intel، مشيرة إلى انها من أبرز المزودين لخزينة الاحتلال الإسرائيلي. وتعد الشركة، تاريخيًا، أكبر مستثمر دولي في الكيان الصهيوني على مدى عقود، حيث توظف نحو 9,350 موظفًا في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويشكل قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي، الذي تُعد Intel أكبر مكوّن فيه، أكثر من 20% من الناتج الداخلي الخام للكيان الصهيوني، ما يجعل الشركة عنصرًا أساسيًا في دعم الاقتصاد القائم على العدوان والاحتلال. وتشير الحملة إلى أن القطاع التكنولوجي يعد ثاني أكثر القطاعات تواطؤًا بعد صناعة الأسلحة، مؤكدةً أن حملة المقاطعة الدولية ضد Intel انطلقت منذ مارس 2024 بهدف زعزعة مصالح الشركة ودفعها إلى وقف دعمها لاقتصاد الإبادة.
وقد تكبدت الشركة في نهاية العام الفائت خسائر تجاوزت 16 مليار دولار، فيما أرجعتها الإدارة لأسباب هيكلية، بينما تؤكد حملات المقاطعة أن جزءًا من هذه الخسائر يعود إلى تصاعد الضغط الشعبي والدولي ضد تواطؤها.
وأوضحت الحملة أن المعركة ضد الشركات المتواطئة مثل Intel ستستمر دون هدنة، مؤكدة أن المقاطعة تشمل منع استخدام الحواسيب المزودة برقائق Intel والضغط على المؤسسات الحكومية، بما فيها وزارات التعليم، لوقف أي صفقات مستقبلية تتعلق بتقنيات أو أجهزة الشركة، بهدف وقف التواطؤ المباشر مع اقتصاد الاحتلال ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

الأحد 08 فبراير 2026
استهدفت جماعة "الشعب ضد الإبادة الجماعية" فرع بنك HSBC في منطقة موسويل هيل بلندن اليوم، ما اضطر البنك إلى الإغلاق المؤقت. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة احتجاجات متكررة، إذ سبق أن استُهدف البنك عشرات
6 نوفمبر، 2022
هدت مدينة كيلز دعمًا كبيرًا من المارة والمتضامنين خلال فعالية تضامنية مع فلسطين، حيث عبّر المشاركون عن تأييدهم لفرض عقوبات على "إسرائيل" ومحاسبتها على انتهاكاتها. وأكد النشطاء أن هذا التضامن يعكس إراد
6 نوفمبر، 2022
أعربت مجموعة حزب الاشتراكية والتحرير وعدد من الناشطين المناهضين للحرب عن تضامنهم مع المحارب القديم في مشاة البحرية الأمريكية برايان ماكجينيس، بعد إصابته خلال إخراجه بالقوة من جلسة استماع للجنة القوا
6 نوفمبر، 2022