في مدينة شيزوكا اليابانية، نظم ناشطون وقفة داخل مترو الأنفاق، رفعوا خلالها لافتة كبيرة وأعلامًا فلسطينية، احتجاجًا على توجهات حكومية لشراء معدات عسكرية إسرائيلية.
وفي أستراليا، تجمّع نحو 800 شخص تحت المطر في 15 فبراير/شباط في ماغانجين/بريزبن احتجاجًا على الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة، وذلك بعد أيام من مسيرة حاشدة شارك فيها 4000 شخص رفضًا لزيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
وجاءت الاحتجاجات أيضًا ردًا على تهديدات حكومة الولاية بحظر شعارات مؤيدة لفلسطين، بينها “من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة”، حيث رفع المتظاهرون اللافتات والمظلات التي تحمل هذه الشعارات، مؤكدين رفضهم لأي محاولات لتقييد حرية التعبير أو ترهيب الداعمين للقضية الفلسطينية.
هذا وشهدت ليستر البريطانية وقفة لمجموعة من النشطاء الذين احتجوا في أحد الشوارع العامة، رافعين الأعلام الفلسطينية.

الإثنين 16 فبراير 2026
في تيمسايد، احتجت حركة التضامن مع فلسطين ضد تواطؤ البرلمانيين ومجلس المدينة الذي يقوده حزب العمال البريطاني، معتبرة موقفهم تجاه رفض الاعتراف بمعاناة الفلسطينيين عارًا على القيادة المحلية، بما في ذلك
6 نوفمبر، 2022
قالت فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إن الإبادة في قطاع غزة لم تنته بعد، مشيرةً إلى أن الشعب الفلسطيني هو الأكثر إدراكًا لهذه الحقيقة. وأضافت أن معظ
6 نوفمبر، 2022
وذلك أمام جامعة ميلانو الحكومية، تزامنًا مع مرور موكب الشعلة الأولمبية، حيث طالب المشاركون باستبعاد "إسرائيل" من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة. ورفع المحتجو
6 نوفمبر، 2022
مددت الشرطة قيود الاحتجاجات في سيدني وسط تنديد واسع ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في 9 فبراير، وذلك لمسؤوليته عن جرائم الاحتلال في بحق الشعب الفلسطيني. شرطة نيو ساوث ويلز أشارت إلى أنه
6 نوفمبر، 2022