أصدر وزراء خارجية 19 دولة عربية وإسلامية وأوروبية ولاتينية بيانًا مشتركًا أعربوا فيه عن رفضهم القاطع للانتهاكات الإسرائيلية الرامية إلى فرض السيطرة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، مؤكدين أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتقويضًا لحقوق الشعب الفلسطيني.
وضمّ البيان دولًا من بينها الأردن، مصر، السعودية، قطر، تركيا، إندونيسيا، إسبانيا، النرويج، البرازيل، وجنوب أفريقيا، حيث شددت على "ضرورة وقف السياسات الأحادية التي تقوّض فرص تحقيق السلام".
وندد البيان بالتوسع الاستيطاني غير القانوني على أراضي الضفة، بما فيها القدس الشرقية.
وكانت ما تسمى "الحكومة الإسرائيلية" قد صادقت مؤخرًا على خطط لتوسيع عدد من البؤر الاستيطانية وتحويل بعضها إلى مستوطنات معترف بها رسميًا، إلى جانب الدفع بمخططات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
كما دعت الدول الموقعة إلى الإفراج الفوري عن أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة، ووقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، إضافةً إلى اتخاذ خطوات ملموسة للتصدي لتوسّع الاستيطان.
وطالب البيان بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، داعيًا إلى الالتزام "بتحقيق سلام عادل وشاملٍ على أساس حل الدولتين".

الثلاثاء 24 فبراير 2026
أعلن منظمو المسيرات الأسبوعية في مدينة فيكتوريا عن تقديم شكوى رسمية إلى مكتب مفوض شكاوى الشرطة،احتجاجًا على سياسات تجاه المظاهرات المؤيدة لفلسطين. وتتمحور الشكوى حول قرار الشرطة المفاجئ مطلع أبري
6 نوفمبر، 2022
بدأت الحكومة الإيرلندية إجراءات رسمية لمطالبة سلطات الاحتلال بتعويض كامل التكاليف المالية المترتبة على هدم مدرسة "المالح" البدوية في الأغوار الشمالية. من جانبها أدانت وزيرة الخارجية الإيرلندية “ه
6 نوفمبر، 2022
احتشد مئات المتظاهرين خارج مقر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي في واشنطن، احتجاجًا على الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه إدارة "ترمب" للاحتلال. ورفع المحتجون شعارات "لا حرب من أجل إسرائيل"، م
6 نوفمبر، 2022
انسحب كل من إسبانيا، إيرلندا، هولندا، سلوفينيا، وآيسلندا من مسابقة "يوروفيجين" الـ70 في فيينا احتجاجًا على مشاركة الاحتلال الإسرائيلي. هذا الموقف جاء ردًا على إصرار اتحاد البث الأوروبي على إشراك
6 نوفمبر، 2022