أصدرت "حركة المقاطعة" بالمغرب بيانًا استنكاريًا حول منع الوقفة السلمية التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع – فرع طنجة، مساء يوم الجمعة 28 فبراير 2026، واعتقال ثمانية عشر من المواطنين لمشاركتهم بالوقفة قبل إطلاق سراحهم بعد ساعات. كما تم منع الوقفة الأخرى التي نظمت أمام البرلمان في الرباط.
وقالت الحركة" ان الوقفتان جاءتا للتنديد بالعدوان الإسرائيلي–الأمريكي على إيران، وتجديد الدعم للقضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع مع الاحتلال، إلا أن السلطات تدخلت لمنع الفعاليات واستخدمت أساليب قمعية ضد المشاركين".
وأكدت الحركة تضامنها الكامل مع كل المغاربة الذين يتعرضون للتضييق بسبب مواقفهم المناهضة للتطبيع، مطالبة السلطات بالتوقف عن الإجراءات القمعية واحترام الحق في التعبير والاحتجاج السلمي المكفول قانونًا.
وجددت الحركة الدعوة لإطلاق سراح جميع المعتقلين، مؤكدة أن الوقفات السلمية حق مكفول ووسيلة مشروعة للتعبير عن المواقف السياسية، مع التأكيد على دعم فلسطين وإيران في مواجهة العدوان.

الأحد 01 مارس 2026
وذلك على خلفية نشره مشاهد تنكيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي" وهم مكبلون بالأصفاد والسلاسل. وجاء في رسالة وجهها النواب بقيادة الإيطالي دانيلو ديلا فالي إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أن
6 نوفمبر، 2022
نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، تناقدًا حادًا بين محاولة مسؤولي الاحتلال من تبريء أنفسهم من مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" وبين وقوف مصلحة السجون خلف الإجراءات المهينة، بعد أن وثّق وزير الأمن القومي
6 نوفمبر، 2022
شارك إيلين مالون وروبرتو ماكاري من دبلن في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان الأيرلندي "لينستر هاوس"، وذلك بعد دقائق من توثيق قرانهما، وذلك لدعم مشروع قانون "العقوبات ضد دولة إسرائيل"، الذي يحظر جمي
6 نوفمبر، 2022
وقد تبين ذلك في استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" بالتعاون مع مركز "سيينا" للبحوث، حيث أظهرت النتائج أن 60% من المستطلَعين يعربون عن تعاطفهم مع الفلسطينيين، بينهم 41% قالوا إن تعاطفهم "قو
6 نوفمبر، 2022