وافقت حكومة المملكة المتحدة على طلب شرطة العاصمة حظر مسيرة يوم القدس السنوية في لندن، التي تُنظّمها الهيئة الإسلامية لحقوق الإنسان، معتبرةً أن الاحتجاج قد يؤدي إلى "اضطرابات عامة خطيرة".
ويؤكد المنظمون أن الفعالية تهدف إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه، وأن حظرها يمثل انتهاكًا لحرية التعبير وحق المواطنين في الاحتجاج السلمي على الجرائم الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح فيصل بودي من الهيئة أن المسيرة كانت فرصة للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين على مدار أربعة عقود، وأن الحظر يُعد "يومًا حزينًا لحرية التجمع" في لندن.
وتأتي هذه الإجراءات وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي في الشرق الأوسط، مع استمرار الغارات على إيران ولبنان واستهداف الولايات المتحدة لسفن إيرانية في المنطقة، ما اعتبرته الحكومة يزيد من المخاوف بشأن “انعكاس الصراع” على الاحتجاجات المحلية.

الأربعاء 11 مارس 2026
وذلك على خلفية نشره مشاهد تنكيل بناشطي "أسطول الصمود العالمي" وهم مكبلون بالأصفاد والسلاسل. وجاء في رسالة وجهها النواب بقيادة الإيطالي دانيلو ديلا فالي إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أن
6 نوفمبر، 2022
نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، تناقدًا حادًا بين محاولة مسؤولي الاحتلال من تبريء أنفسهم من مشاهد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" وبين وقوف مصلحة السجون خلف الإجراءات المهينة، بعد أن وثّق وزير الأمن القومي
6 نوفمبر، 2022
شارك إيلين مالون وروبرتو ماكاري من دبلن في وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان الأيرلندي "لينستر هاوس"، وذلك بعد دقائق من توثيق قرانهما، وذلك لدعم مشروع قانون "العقوبات ضد دولة إسرائيل"، الذي يحظر جمي
6 نوفمبر، 2022
وقد تبين ذلك في استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" بالتعاون مع مركز "سيينا" للبحوث، حيث أظهرت النتائج أن 60% من المستطلَعين يعربون عن تعاطفهم مع الفلسطينيين، بينهم 41% قالوا إن تعاطفهم "قو
6 نوفمبر، 2022