أقدمت شرطة ولاية كوينزلاند على تجاوز صريح لصلاحياتها بمداهمة مظاهرة سلمية مؤيدة لفلسطين، واعتقال ليام باري، البالغ 33 عامًا، بسبب استخدامه عبارة "من النهر إلى البحر"، فيما أُلقي القبض لاحقًا على شابة تبلغ من العمر 18 عامًا لارتدائها قميصًا يحمل نفس العبارة.
وتأتي هذه الاعتقالات ضمن التطبيق الأول للقوانين الجديدة التي تحدد أن أي استخدام للعبارات المؤيدة للفلسطينيين قد يُصنّف كخطاب كراهية، وهو ما يثير مخاوف واسعة من استهداف الحركات الطلابية والنشطاء المؤيدين لفلسطين بطريقة تعسفية، وإساءة استخدام الشرطة للقوانين المقيدة لحقوق المواطنين الأساسية.
وأكدت مجموعة طلاب من أجل فلسطين، من خلال منسقيها إيلا غوتيريدج وكونور نايت، أن التواجد الأمني المكثف كان تجاوزًا تامًا للسلطة ومحاولة واضحة لترهيب الطلاب والمتظاهرين السلميين.
وشددوا على أن عبارة "من النهر إلى البحر" تعبّر عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة، وأن استخدام الشرطة للقوانين الجديدة لقمع هذا الخطاب يُعدّ انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية.

الخميس 12 مارس 2026
كشفت وثائق جديدة اطلعت عليها صحيفة العربي الجديد أن الجامعة المفتوحة التزمت سرًا بإزالة مصطلح "فلسطين القديمة" من مناهجها الدراسية، وذلك بعد ضغوط مكثفة من جماعة الضغط المؤيدة للاحتلال"محامون بريطاني
6 نوفمبر، 2022