دعت حملة التضامن مع فلسطين في المملكة المتحدة إلى توقيع عريضة تدافع عن الحق في الاحتجاج، بعد أن قدمت الحكومة اقتراحًا متطرفًا يمنح الشرطة صلاحيات واسعة لتقييد الاحتجاجات بناءً على ما يسمى بـ"الأثر التراكمي".
ويعني هذا أن السلطات ستأخذ في الاعتبار أي اضطرابات ناجمة عن احتجاجات سابقة أو مخططة مستقبلًا في نفس المنطقة عند اتخاذ قرار فرض القيود، حتى لو كانت الاحتجاجات غير مرتبطة بنفس القضية أو لم يشارك فيها نفس الأشخاص.
وتضمّنت العريضة حتى الآن 31,287 مؤيدًا، ولا يزال هناك حاجة إلى 69 توقيعًا لإكمال الحد الأدنى المطلوب لدعم الحملة.
وحذّرت الحملة من أن هذا الإجراء يهدد حرية التعبير وحق المواطنين في التجمع السلمي، وقد يستخدم لقمع الاحتجاجات المناهضة للعنصرية أو أي حراك اجتماعي آخر، بما في ذلك النشاطات التضامنية مع فلسطين.
وتركز العريضة على ضرورة سحب الاقتراح الحكومي وإلغاء القوانين القمعية التي يستند إليها، مؤكدة أن الحق في الاحتجاج مبدأ ديمقراطي أساسي يجب حمايته، ودعت المواطنين إلى المشاركة لتأكيد التضامن مع حقوق الفلسطينيين وبقية القضايا الاجتماعية المشروعة.

الخميس 12 مارس 2026
أعادت حملة لا أزور للفصل العنصري التذكير بالدعوات المتزايدة داخل شركة مايكروسوفت لقطع علاقاتها مع وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، وذلك عقب إطلاق موظفين في الشركة عريضة جديدة في 27 فبراير تدعو
6 نوفمبر، 2022
دعت مجموعة “كود بينك” إلى وقف شراكة شركة Airbnb مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وذلك بعد أن كشفت عن تورط هذه الشركات في دعم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار الانتهاكات في غزة. جاء ذلك في أعقاب ا
6 نوفمبر، 2022