أطلق طلاب في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS) ، بريطانيا، حملة ضغط لمطالبة إدارتها بسحب استثماراتها من الشركات المتواطئة في الاستيطان والجرائم ضد الفلسطينيين. وتشير الحملة إلى أن SOAS تستثمر حاليًا أكثر من 37 مليون جنيه إسترليني في شركات توفر التكنولوجيا والمعلومات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتمكينه من ارتكاب مجازر ضد الفلسطينيين.
وأكدت الحملة أن رغم استمرار الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في غزة لأكثر من عامين ونصف”، ومع الضغوط المتزايدة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع، لم تتخذ إدارة SOAS خطوة سحب الاستثمارات بعد من تلك الشركات المتواطئة.
وأشارت الحملة إلى أن الحملات السابقة نجحت في دفع SOAS لسحب بعض الاستثمارات من شركات محددة، ما يعزز من أهمية استمرار الضغط الطلابي والمجتمعي لتحقيق مزيد من الالتزام بالقيم التي تعلن عنها الكلية بشأن معارضة الاستعمار.
ودعت الحملة جميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخريجين والجمهور للمشاركة، عبر التوقيع على عريضة، والانضمام إلى حملة البريد الإلكتروني، مؤكدة أن “الشعب الموحد لن يُهزم”.

السبت 14 مارس 2026
نظّم نشطاء من حركة المقاطعة في فرنسا، بالتعاون مع منظمات مدنية داعمة للقضية الفلسطينية، حملات توعوية في عدة مدن فرنسية للتعريف بالشركات المستهدفة بالمقاطعة وتشجيع الجمهور على وقف التعامل معها. تر
6 نوفمبر، 2022