أسقطت شرطة العاصمة البريطانية الدعوى القضائية بحق بيتر تاتشيل بعد اعتقاله خلال مشاركته في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في لندن، على خلفية رفعه لافتة كُتب عليها: “عولمة الانتفاضة. مقاومة سلمية. إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لغزة والضفة الغربية”.
وكان تاتشيل، البالغ من العمر 74 عامًا، قد أُوقف في 31 يناير/كانون الثاني، قبل أن يُفرج عنه بكفالة مشروطة بمنعه من حضور أي احتجاجات مؤيدة لفلسطين، وهي شروط اعتبرها القضاء لاحقًا “غير معقولة وغير متناسبة”، ليُمنح بعدها إفراجًا غير مشروط.
وفي بيان صدر في 29 أبريل/نيسان، انتقد تاتشيل تعامل الشرطة مع قضيته، معتبرًا أن اعتقاله شكّل “اعتداءً على حرية التعبير”، ومشيرًا إلى أن استخدامه لكلمة “انتفاضة” لا يندرج ضمن أي جريمة بموجب Public Order Act 1986، ولا يحمل دلالة عنصرية أو دينية.
وأوضح أن دعوته كانت صريحة نحو “مقاومة سلمية” عبر أدوات مثل المقاطعة وفرض العقوبات، مؤكدًا أن الخلط بين دعم الحقوق الفلسطينية ومعاداة السامية يمثل “اتجاهًا خطيرًا نحو تجريم الاحتجاجات السلمية”.
ويبحث تاتشيل حاليًا مع فريقه القانوني إمكانية رفع دعوى مدنية ضد الشرطة بتهمة الاعتقال التعسفي، في حادثة تضاف إلى سجل طويل من اعتقالاته المرتبطة بنشاطه الحقوقي الممتد لعقود.

الخميس 30 ابريل 2026
تتجه جامعة كاليفورنيا في سان دييغو إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق أستاذين جامعيين، على خلفية مشاركتهما في اعتصام طلابي مؤيد لفلسطين، في خطوة أثارت تنديدات واسعة واعتُبرت امتدادًا لحملات التضييق على ا
6 نوفمبر، 2022