تحقيق فرنسي يكشف دور شركة إسرائيلية في تلفيق تهم ضد نواب مناصرين لفلسطين
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
أعلنت دول أوروبية وغربية هي: إيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، وهولندا، وبلجيكا، والبرتغال، وفنلندا، ونيوزيلندا، والنمسا استدعاء سفراء ودبلوماسيي الاحتلال لطلب توضيحات عاجلة وتقديم احتجاجات رسمية على المعاملة غير الإنسانية للمحتجزين ومن بينهم رعايا هذه الدول.
وفي غضون ذلك، طالب وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي بفرض عقوبات دولية على دولة الاحتلال، بينما تقود تركيا تنسيقًا موسعًا لضمان الإفراج الفوري والآمن عن المشاركين.
وتزامنت هذه الخطوات مع تنديد رسمي حاد من بريطانيا، وألمانيا، وسويسرا، واليونان، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، وأيرلندا التي أكدت أن احتجاز الناشطين في المياه الدولية يمثل قرصنة وإجراءً غير قانوني.
وسط مظاهرات غاضبة حاصرت سفارة الاحتلال في أثينا، وانتقادات لاذعة من مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس التي وصفت سلوك حكومة الاحتلال بغير اللائق والمرفوض.
الاحتجاجات جاءت عق توثيق اعتداءات وحشية وعنف لفظي وجسدي مارسه جيش الاحتلال ووزير أمنه بن غفير بحق متضامني أسطول الصمود العالمي، بعد اختطافهم من المياه الدولية خلال محاولتهم كسر الحصار البحري عن قطاع غزة

الخميس 21 مايو 2026
بدعوة من حركة المقاطعة، انطلق أسبوع عالمي للتعبئة والضغط ضد عملاق التجزئة الفرنسي كارفور، من 18 وحتى 24 مايو 2026، تزامنًا مع انعقاد جمعيته العامة السنوية. الحملة تأتي في إطار تصعيد الضغط على
6 نوفمبر، 2022
أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا ووزير خارجيتها أن روما تتوقع اعتذارًا رسميًا من “إسرائيل” على خلفية معاملة نشطاء أسطول الصمود العالمي، فيما أفادت وكالة "رويترز" أن إيطاليا ستستدعي السفير الإسرائيلي للمطال
6 نوفمبر، 2022
أعلن أسطول الصمود دخول ما لا يقل عن 87 ناشطًا دوليًا في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على اختطافهم في المياه الدولية، وجاءت الخطوة بعد اختطاف جميع المتضامنين البالغ عددهم 430 ناشطًا من 44 دولة واقتي
6 نوفمبر، 2022
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
