تحقيق فرنسي يكشف دور شركة إسرائيلية في تلفيق تهم ضد نواب مناصرين لفلسطين
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
بدعوة من حركة المقاطعة، انطلق أسبوع عالمي للتعبئة والضغط ضد عملاق التجزئة الفرنسي كارفور، من 18 وحتى 24 مايو 2026، تزامنًا مع انعقاد جمعيته العامة السنوية.
الحملة تأتي في إطار تصعيد الضغط على الشركة المتواطئة مع جرائم الاحتلال الإسرائيلي، والتي تورطت بشكل موثق في دعم آلة الحرب الصهيونية عبر توفير "حزم رعاية" للجنود الإسرائيليين منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة.
هذا بالإضافة إلى شراكتها مع شركة Electra Consumer Products الإسرائيلية التي تعمل في المستوطنات غير القانونية وتنهب الأراضي والموارد الفلسطينية. وتؤكد حركة المقاطعة أن الضغط الشعبي المستمر أسفر بالفعل عن نتائج ملموسة، أبرزها انسحاب كارفور من الأردن وعُمان والبحرين والكويت، وتراجع صافي أرباح المجموعة بأكثر من 55% خلال العام الماضي.
وتشمل الفعاليات ضمن الأسبوع العالمي مقاطعة شاملة لكارفور، وتنظيم وقفات احتجاجية أمام متاجرها حول العالم، وإغراق حسابات الشركة وحساب رئيسها التنفيذي Alexandre Bompard برسائل المطالبة بإنهاء التواطؤ.
إلا أن أبرز دعوات الحملة هي توجيه رسائل مباشرة إلى إدارة المتاجر المحلية لكارفور، حيث وفرت حركة المقاطعة نموذج رسالة جاهز يمكن للنشطاء تخصيصه وإرساله إلكترونيًا أو يدويًا، للمطالبة بإنهاء اتفاقية الامتياز مع كارفور أو على الأقل نقل المخاوف إلى الإدارة الأم.

الخميس 21 مايو 2026
أعلنت دول أوروبية وغربية هي: إيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، وهولندا، وبلجيكا، والبرتغال، وفنلندا، ونيوزيلندا، والنمسا استدعاء سفراء ودبلوماسيي الاحتلال لطلب توضيحات عاجلة وتقديم احتجاجات رسمية على المعا
6 نوفمبر، 2022
أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا ووزير خارجيتها أن روما تتوقع اعتذارًا رسميًا من “إسرائيل” على خلفية معاملة نشطاء أسطول الصمود العالمي، فيما أفادت وكالة "رويترز" أن إيطاليا ستستدعي السفير الإسرائيلي للمطال
6 نوفمبر، 2022
أعلن أسطول الصمود دخول ما لا يقل عن 87 ناشطًا دوليًا في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على اختطافهم في المياه الدولية، وجاءت الخطوة بعد اختطاف جميع المتضامنين البالغ عددهم 430 ناشطًا من 44 دولة واقتي
6 نوفمبر، 2022
الأربعاء 02 سبتمبر 2026
