يستهدف القرار الذي أصدره الوزير الإسرائيلي، عميحاي شيكلي منع رئيس ومؤسس المرصد الحقوقي، رامي عبده، إلى جانب العشرات من كوادر المنظمة الدولية التي تتخذ من جنيف السويسرية مقرًا لها.
حيث زعمت تقارير استخباراتية صادرة عن وزارة الاحتلال، أن المرصد يقود حملات دولية ممنهجة (لنزع الشرعية) عن كيان الاحتلال، ومقاطعته اقتصاديًا وأكاديميًا، وفرض حظر شامل على توريد الأسلحة إليه.

الأربعاء 27 مايو 2026
وشملت العقوبات أربع منظمات وثلاثة أفراد، بينهم دانييلا فايس، إحدى أبرز قيادات الحركة الاستيطانية، حيث أكد الاتحاد الأوروبي أنهم مسؤولون عن انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الفلسطينيين. وتتضمن الإجراءات
6 نوفمبر، 2022
نظم ناشطون ومتضامنون مع فلسطين فعالية احتجاجية ضد شركة ريبوك، مطالبين بإنهاء رعايتها للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم. ورفع المحتجون شعارات تدعو إلى مقاطعة "ريبوك" والضغط عليها لقطع علاقاتها بالمؤسسات
6 نوفمبر، 2022
وجاء هذا القرار بعد أيام فقط من صدور حكم قضائي مؤقت كان قد أوقف تلك العقوبات، بعد أن ثبت للقاضي الاتحادي ريتشارد ليون أن إدارة الرئيس دونالد ترمب انتهكت حق ألبانيز في حرية التعبير بمعاقبتها بسبب
6 نوفمبر، 2022
قدمت مؤسسة "هند رجب" بالشراكة مع مبادرة "العدالة البولندية الفلسطينية" شكوى جنائية إلى السلطات القضائية البولندية، تطالب فيها بالقبض الفوري على جوناثان باركات، جندي الاحتياط السابق في لواء المظلا
6 نوفمبر، 2022