تعمدت سلطات كيان الاحتلال الإفراج عن الأسير الفلسطيني كريم يونس فجر الخميس، بعد اعتقال دام 40 عامًا، سلطات حيث تركه وحيدًا في مدينة رعنانا قرب تل أبيب، دون إبلاغ عائلته في محاولة لتنغيص فرحتهم وتخريب استقباله.
وتمكّن الأسير المفرج عنه من الاتصال بعائلته من هاتف أحد المارة الذين ساعدوه في التعرف على المكان، قبل أن يتوجه إلى مسقط رأسه في قرية عارة في منطقة المثلث.
وفور وصوله إلى مسقط رأسه، زار المحرر يونس منزل والدة رفيقه بالأسر ماهر يونس، ومن ثم توجه لزيارة قبري والديه اللذين توفيا وهو بالأسر.
وأحتضن كريم قبر والده الذي توفي قبل 10 سنوات وحرم من لقائه لأكثر من 17 عامًا، كما بكى بحرقة أمام قبر والدته صبحية يونس، التي توفيت قبل 8 أشهر فقط وكانت تنتظر تحرره بفارغ الصبر.
وقال كريم يونس من أمام المقبرة "والدتي كانت سفيرة لكل أسرى الحرية.. أمي تحملت فوق طاقتها لكنها اختارت أن تراني من السماء بعد انتظار طويل".
وأضاف يونس "أحيي أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم الذي يناضل منذ 100 عام دون أن يرفع الراية البيضاء".