logo

  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
    • بيان
    • النشرة
    • التقارير
    • الألبومات
    • الشركات
    • الحملات
    • جهات صديقة
    • جهات معادية
  • احشد
  • إنجاز
  • تطبيع
  • تحريض
  • تضامن
  • بيان
  • النشرة
  • التقارير
  • الألبومات
  • الشركات
  • الحملات
  • جهات صديقة
  • جهات معادية
الرئيسية | ألبومات الصور

لعبة الحبار تحصد أرواح آلاف الغزيين!

نحب لعبة الحبار، ونتابعه بشغف، ولكن ذاكرتنا تتّجه إلى غزة، وعيوننا تراها في كل مشهد. فهناك، لا تُراق الدماء في منافسةٍ عبثية من أجل المال، بل في مسرح جريمة مستمرة بحق شعب أعزل. في غزة، لا يقف الناس أمام تمثال متحرّك، بل أمام قناصةٍ مجرمين يتلقّون أوامر بإطلاق النار عند أي حركة. الجيش الإسرائيلي يعترف ضمنًا بسياسة "السمك المملح"، حيث تُحصد أرواح من يجرؤون على الاقتراب من المساعدات. في غزة، الموت ليس لعبة، إنها إبادة موثّقة بالصوت والصورة.

السجن لـ 14 عامًا بسبب التضامن مع فلسطين

في زمنٍ يُفترض أن يكون فيه التعبير عن الرأي حقًا مقدسًا، يُزجّ بطالبة في العشرين من عمرها في السجن لأنها قالت الحقيقة. سارة كوت، طالبة جامعية في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، لم ترتكب جرمًا سوى أنها وقفت على منصة طلابية وقالت: “الحرية لفلسطين”. بخطابٍ ألقتْه داخل حرم جامعي، عبّرت عن تضامنها مع شعب يُباد على مرأى من العالم، ورفضت بصوتٍ واضح سياسات القمع والاستعمار. لكن هذا الصوت لم يُعجب من لا يحتمل الحقيقة. فبدأت ضدها حملة تحريض ممنهجة، سُرّبت بياناتها، وداهمت الشرطة منزلها، والآن تواجه محاكمة تحت بند “قانون الإرهاب” بتهمة دعم منظمة محظورة، فقط لأنها دافعت عن المظلومين! محاكمة سارة ليست قضية فردية، بل محاولة مكشوفة لقمع كل من يتجرأ على تحدي السرديات الرسمية، وتجريم كل من يناصر فلسطين، ويؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها. إنها رسالة ترهيب لكل الأصوات الحرة في الجامعات والمجتمعات.

فيديكس.. شحنات الإبادة عبر أوروبا

في وقتٍ تتصاعد فيه الجرائم ضد المدنيين في غزة، تظهر الحقيقة المُرّة: لا تُشنّ الحروب فقط بالصواريخ، بل أيضًا بالحاويات والطائرات والشحنات التي تنقل أدوات الموت من مطار إلى آخر. قضية “فيدكس” ليست مجرد قصة عن شركة نقل، بل عن تواطؤ صامت يُسهم في إبادة شعب بأكمله، عبر سلاسل الإمداد التي تزوّد آلة الحرب الإسرائيلية بمكونات الفتك والدمار. منظمة “سلام” البلجيكية كشفت المستور؛ حيث اتّضح أن الشركة العملاقة كانت تمرّر شحنات عسكرية إلى الاحتلال الإسرائيلي عبر مطار لييج، دون تصاريح قانونية، في انتهاك صارخ للقوانين البلجيكية والدولية. وبهذا، لم تكتف “فيدكس” بأن تكون ناقلاً، بل أصبحت جزءًا من البنية التحتية للإبادة، تؤمّن لوجستيًا طائرات F-35 التي تحصد الأرواح في غزة. الأدلة المتراكمة في الدعوى القضائية تؤكد أن ما يجري ليس صدفة، بل سياسة مستمرة، تشارك فيها الشركات الكبرى بعينين مغمضتين، تبيع خدماتها ولو على حساب الأطفال والبيوت والجثث تحت الركام. لكن هذه الجرائم ليست بلا ثمن. فالصمت لم يعُد خيارًا، والمساءلة لم تعُد رفاهية.

لوريناديلغادو.. صوت فلسطين في البرلمان السويدي

لوردينا ديلغادو لم تتحدث بلغة الدبلوماسية المحايدة، بل بلغة القلب المساند لفلسطين. لم تخشَ الاتهامات، ولا التهديدات، ولا حملات التحريض. كانت تعرف أن الوقوف مع فلسطين يعني الدخول في معركة، لكنه أيضًا يعني الانتصار للإنسان الفلسطيني وقضيته. وفي وجه المحاولات لإسكاتها، وقفت الشعوب لا الحكومات، رفعت الأيادي وهتفت: “مع لوردينا، مع فلسطين، مع الكلمة التي لا تُشترى.” فمن يؤمن بالعدالة لا يخشى العزلة السياسية، ومن يقف مع فلسطين، يقف في المكان الصحيح من التاريخ.

بوكينج.. تحت المجهر

“بوكينج” لم يعد مجرد منصة سفر، بل شريك في تبييض الاستيطان والتواطؤ مع الاحتلال. من إدراج عقارات داخل مستوطنات غير شرعية، إلى حذف فندق فقط لأنه تضامن مع غزة، يواصل الموقع تجاهل القوانين الدولية والحقوق الفلسطينية. اليوم، هو تحت المساءلة القانونية، ودورنا أن نحاسبه شعبيًا عبر المقاطعة واختيار بدائل لا تتربح من القمع والاحتلال.

محمود خليل.. من السجن إلى المظاهرات مجددًا

من خلف القضبان، بقي اسم محمود خليل يتردد في المظاهرات، على لافتات التضامن، وفي بيانات المطالبة بالإفراج. طالب فلسطيني واجه إجراءات القمع الأمريكية، لكن إرادته خرجت من السجن أقوى مما دخلت. وما إن تنفس الحرية من جديد بعد 104 يوم، حتى انضم إلى المسيرات التضامنية من جديد.

كوب أليانز تقاطع الاحتلال.. رفوفها خالية من مشاريب الإبادة

في وقت تتواطأ فيه كبرى الحكومات والشركات العالمية مع آلة الإبادة، تبرز خطوات شجاعة كخطوة “كوب أليانزا”، لتؤكد أن الرفوف ليست مكانًا للبيع فقط، بل منبرًا للموقف الأخلاقي. المقاطعة لم تعد خيارًا، بل ضرورة أخلاقية في وجه الجرائم المستمرة ضد غزة. من قلب السوق الإيطالي، تقول كوب أليانزا: لن نبيع ما يموّل القتل… بل سنبيع ما يحيي الأمل.

داعم المقاطعة.. منصب عمدة نيويورك ينتظرك

يقترب زهران ممداني من تحقيق فوز يُتوّجه كأول عمدة مسلم لمدينة نيويورك، مستحقًا المنصب عن جدارة رغم كل حملات التحريض التي واجهها، من التحريض العلني الذي قاده ترامب، إلى محاولات الإقصاء عبر لجان ضغط مدعومة من أصحاب النفوذ. لم يُخفِ ممداني يومًا مواقفه الصريحة في دعم حركة المقاطعة ورفض التطبيع مع الاحتلال، بل تبنّى هذه القضايا بجرأة، مؤمنًا بأن الدفاع عن العدالة ليس عائقًا في طريق العمل السياسي، بل حجر الأساس في بنائه.

مقاطعة المستوطنات.. خطوة ناقصة يا ميرسيك

تحاول شركة "ميرسك" أن تُقدّم إنهاء تعاملها مع شركات تعمل في المستوطنات الإسرائيلية كخطوة نحو الالتزام بالقانون الدولي، لكن هذه الخطوة تظلّ جزئية، ولا تبرئها من سجلّها الأوسع في دعم آلة الإبادة. ومع تصاعد الضغط الشعبي في عدة دول، بات واضحًا أن تحركات الشركة ترضخ للاحتجاجات الدولية المتصاعدة، التي تطالب بوقف شامل لأي دور في تمكين الاحتلال، لا سيما عبر الموانئ وسلاسل التوريد العسكرية.

حركة فلسطين.. أقلقتهم فخظروها

في ذروة موسم التخرج في الجامعات الأمريكية، تحوّلت ساحات الاحتفال إلى منصات تضامن، لم يفوّت فيها الطلاب فرصة لإيصال رسالتهم في دعم فلسطين. رفعوا الكوفية، ولوّحوا بالأعلام، وغادر بعضهم القاعات احتجاجًا، رغم علمهم بالعقوبات والقيود، حاملين معهم دعم فلسطين كأولوية في لحظات تتويجهم الشخصي.
Next page
يحدث الآن

logo
احشد إنجاز تطبيع تضامن بيان التقارير النشرة قصة صورة الألبومات الشركات الحملات جهات صديقة جهات معادية ارسل خبر

اشترك بالنشرة البريدية

الحقوق محفوظة لمنصة مقاطعة © 2026

صنع في فلسطين

تصميم وبرمجة شركة أطياف للتكنولوجيا