شهدت مناطق جنوب العاصمة الإسبانية مدريد مسيرة جماهيرية انطلقت بين مدينتي موستوليس وألكوركون، تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات داعمة، ورددوا شعارات تطالب بالحرية والعدالة، مؤكدين استمرار الدعم الشعبي الإسباني للقضية الفلسطينية. كما حمل بعض المتظاهرين الكوفية الفلسطينية، في مشهد عكس رمزية التضامن التاريخي بين قطاعات واسعة من المجتمع الإسباني والشعب الفلسطيني.
المسيرة، التي نُظمت بمشاركة نشطاء وممثلين عن جمعيات محلية، هدفت إلى إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الشعبي، والدعوة إلى إنهاء العنف وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة تحركات شهدتها مدن إسبانية مختلفة خلال الأشهر الأخيرة، حيث يواصل ناشطون تنظيم مسيرات ووقفات تضامنية للتأكيد على موقفهم الداعم لفلسطين.
شهدت مدينتا مانشستر وغلاسكو و تامسايد سلسلة من التظاهرات والوقفات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، وسط دعوات للضغط على المجتمع الدولي لإنهاء الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية، التي ترتكب في غزة وإيران بالتواطؤ مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي مانشستر، خرج عدد من الناشطين في مسيرة أسبوعية، مؤكّدين على "أهمية الوقوف من أجل حقوق الإنسان، حتى في الظروف الصعبة أو عندما لا تحظى هذه التحركات بشعبية أو اهتمام إعلامي واسع". وأكد المشاركون أن الصمت عن الانتهاكات لا يحمي الأرواح، مستشهدين بالقول: "كل ما يحتاجه الشر لكي ينتشر، هو أن لا يفعل الصالحون شيئًا".
من جهتها، شددت مجموعة Tames Palestine خلال وقفة في تامسايد ، على أن "الحياة في فلسطين تصبح أصعب مع مرور كل دقيقة"، مشيرة إلى أن المشاركة في الاحتجاجات أمر ضروري مهما كانت الظروف.
وفي غلاسكو، نظم ناشطون مسيرة للتنديد بالعدوان الإسرائيلي–الأمريكي الأخير، منددين بالجرائم ضد المدنيين، ولا سيما الأطفال.
أحيا نشطاء من تحالف أمستردام لدعم فلسطين (Amsterdam Palestina Coalitie )، ذكرى إضراب فبراير/شباط في ساحة جوناس دانيال ماير، مؤكدين على أوجه التشابه بين أحداث الماضي والواقع الحالي.
وأشار النشطاء إلى أن عام 1941 شهد جمع السكان اليهود في أمستردام خلال مداهمات نازية ورحيلهم قسرًا، مؤكدين أن الواقع اليوم يشهد انتهاكات وجرائم مشابهة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشاروا إلى إن "إسرائيل" تشن مداهمات في الضفة الغربية، حيث يُحتجز آلاف الفلسطينيين سجناء سياسيين في معسكرات اعتقال، في ظروف وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها “لاإنسانية”، فيما أكدت منظمة بتسيلم لحقوق الإنسان أن: "إسرائيل تواصل سياستها الممنهجة والمؤسسية في تعذيب وإساءة معاملة السجناء الفلسطينيين، والتي يُقرها ويدعمها النظام السياسي والنظام القانوني والإعلام الإسرائيلي، وبالطبع سلطات السجون نفسها.”
وشدد النشطاء على أهمية تذكير المجتمع الدولي بالتاريخ ومراقبة الانتهاكات والجرائم الحالية بحق الفلسطينيين، مؤكدين "أن التضامن الدولي ضرورة لمواجهة الانتهاكات التي تهدر حقوق الإنسان".
ويقول منظمون إن الشركة انتهكت القوانين عبر تسيير رحلات عبر الأجواء الأيرلندية محملة بذخائر وقطع غيار لطائرات F-35، إضافة إلى شحنات أسلحة متجهة إلى "إسرائيل"، معتبرين أن “إل عال” تمثل جزءًا أساسيًا من البنية التحتية للنقل في الاحتلال بحكم العلاقة الوثيقة مع الحكومة.
كما أشار المحتجون إلى أن شركة كولينز، عبر أحد فروعها في الولايات المتحدة، زوّدت الجيش الإسرائيلي سابقًا بمكوّنات عسكرية، فيما تُتهم الشركة الأم “آر تي إكس” (رايثيون سابقًا) بالضلوع في صفقات تسليح للاحتلال، بما في ذلك تزويدها بأنظمة وصواريخ متطورة.
وانتقد المشاركون دور وكالة الاستثمار “إنفست إن آي” في دعم المصنع في كيلكيل، مطالبين بفرض قيود أو عقوبات على أي تعاملات تجارية مرتبطة بالاحتلال، بدلًا من استخدام الأموال العامة لدعم إنتاج يُعتقد أنه يخدم صناعات عسكرية.
احتشد عشرات المتظاهرين المؤيدين لفلسطين، أمام مطعم تاو شيكاغو في وسط مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية، احتجاجًا على فعالية لجمع التبرعات لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي، نظمتها منظمة أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي.
ورفع المحتجون لافتات تندد بالدعم المالي والعسكري الأمريكي لإسرائيل، مشيرين إلى أن الفعالية تهدف إلى تمويل “جرائم الإبادة الجماعية” المرتكبة في قطاع غزة. وردد المشاركون هتافات تطالب بوقف تحويل المساعدات العسكرية الأمريكي، والتي تُقدر بمليارات الدولارات سنويًا، إلى "إسرائيل".
وجاء التحرك بدعوة من ائتلاف محلي يحمل اسم “ائتلاف العدالة في فلسطين”، في إطار حملة ضغط متواصلة ضد الفعاليات والجهات الداعمة لكيان الاحتلال داخل المدينة. وأكد منظمو الاحتجاج أن إقامة فعالية داعمة للجيش الإسرائيلي في هذا التوقيت، بينما يتعرض قطاع غزة للقصف والتجويع، “يمثل استفزازًا لمشاعر الجاليات العربية وأنصار حقوق الإنسان”.
في المقابل، شهد محيط المطعم انتشارًا أمنيًا مكثفًا تزامنًا مع الفعالية، وسُجّلت حالة اعتقال واحدة خلال الاحتجاج.
شهدت مدينة ليدز شمالي إنجلترا، وقفةً تضامنيةً دعمًا للضفة الغربية وتنديدًا بالإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات أكدت ضرورة كسر الصمت تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون. وجاء في إحدى اللافتات: "إذا لم تستخدم صوتك، سيستخدم الآخرون صمتك"، في رسالة تدعو إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية وعدم الاكتفاء بالمشاهدة.
كما حمل متظاهرون شعارًا آخر جاء فيه: "محو شعب كليًا أو جزئيًا لا يكفيكم، بل تمحون فلسطين من متحف التاريخ أيضًا"، في تعبير عن رفض محاولات طمس الهوية الفلسطينية أو تغييب الرواية التاريخية.
وأكد المشاركون أن تحركهم يأتي ضمن موجة تضامن متواصلة في عدد من المدن البريطانية، مطالبين بوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، ومشددين على أهمية استمرار الضغط الشعبي والسياسي دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني.
نظّم نشطاء وقفة احتجاجية داخل وخارج المتحف البريطاني في لندن، مطالبين بإنهاء ما وصفوه بتواطؤ المؤسسة في قمع وإسكات الصوت الفلسطيني، وكشف تاريخها المرتبط بالمساعي الإمبريالية. وقام محتجون بإنزال لافتة داخل المتحف، كما احتلوا الغرفة رقم 57 بعد إزالة كلمة “فلسطين” منها، بحسب ما أفادت به مصادر ناشطة.
وفي الوقت ذاته، تجمّع متظاهرون خارج المبنى، رافعين شعارات ولافتات تعبيرًا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ومطالبين بمواقف أكثر وضوحًا من المؤسسات الثقافية تجاه ما يجري في غزة.
شهدت العاصمة الأيرلندية دبلن مسيرة وطنية حاشدة دعمًا لفلسطين، نظّمتها حملة التضامن الأيرلندية مع فلسطين Ireland Palestine Solidarity Campaign (IPSC). وشارك في التظاهرة آلاف المتظاهرين الذين ملأوا الشوارع رغم الرياح والأمطار، مؤكدين استمرار تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بفرض عقوبات على "إسرائيل"، وإنهاء تواطؤ الحكومة الأيرلندية والاتحاد الأوروبي مع الانتهاكات الجارية. كما شدد المتظاهرون على ضرورة اتخاذ مواقف سياسية أكثر حزمًا لمحاسبة الاحتلال على المستوى الدولي.
وأكد منظمو المسيرة أن الحشد الكبير يعكس تنامي الدعم الشعبي في أيرلندا لفلسطين، واستمرار الضغط الشعبي من أجل العدالة ووقف العدوان.
استهدف نشطاء من مجموعة The After Shock فرع بنك HSBC في مدينة بانغور، بريطانيا، بهدف الضغط على البنك لقطع جميع علاقاته مع شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية.
وأوضح النشطاء أن هذه الخطوة تأتي في إطار تصعيد التحركات، مؤكدين أن “سحب الاستثمارات يجب أن يكون الخيار الوحيد”، في إشارة إلى مطالب إنهاء أي شراكات أو استثمارات مرتبطة بالاحتلال.
وأضافوا أنه الاستهداف جاء أيضًا تضامنًا مع شعوب فلسطين وكشمير والسودان، مشيرين إلى أن هذه التحركات تهدف إلى محاسبة المؤسسات المالية المتواطئة عبر استمرار علاقاتها بالشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية.
شهدت منطقة كورتيناي بليس، في مدينة ويلينغتون في نيوزيلندا، اليوم السبت 21 فبراير، فعالية تضامنية مع فلسطين نظّمها ناشطون ضمن حراك مستمر منذ عامين. وأكد المشاركون أن معاناة الفلسطينيين ما زالت مستمرة، مشددين على أهمية مواصلة التحركات الشعبية وإبقاء القضية حاضرة في الفضاء العام.
وتخللت الفعالية كلمات دعت إلى تعزيز حملات المقاطعة وتوسيع شبكات التضامن الدولية، إلى جانب الإعلان عن أنشطة قادمة تشمل حفلًا موسيقيًا خيريًا وسلسلة عروض فنية داعمة لفلسطين. وأوضح المنظمون أن هذه الوقفة قد تكون الأخيرة ضمن هذا الشكل التنظيمي، مع التأكيد على استمرار العمل التضامني بوسائل أخرى خلال المرحلة المقبلة. إلى جانب الإعلان عن فعاليات قادمة، أبرزها: الجمعة 6 مارس الساعة 6:30 مساءً: حفل موسيقي خيري بعنوان “موسيقيون أيرلنديون من أجل فلسطين” يتخلله سوق مصغّر في بونيكه، والتذاكر متاحة عبر Under the Radar.
وعرض “المرأة، الحياة، الحرية” بالتعاون مع جهات تضامنية إيرانية، في ساحة أودلين (عروض مجانية أخيرة الساعة 11 صباحًا و2 ظهرًا)، إضافة إلى عرض يوم 7 مارس الساعة 2 ظهرًا في متنزه كامبل.