شهدت مدينتا بلفاست ولندن مسيرات حاشدة يوم أمس السبت، إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني وتنديدًا بجرائم الاحتلال الممنهجة ضد المعتقلين.
في بلفاست: انطلقت مسيرة من أمام بوابات جامعة الملكة باتجاه القنصلية الأمريكية، احتجاجًا على "الدعم العسكري والسياسي" الذي تقدمه واشنطن للاحتلال، وتواطؤها في حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة.
أما في لندن فقد تجمع المئات في مظاهرة حاشدة جابت شوارع العاصمة وصولًا إلى مقر رئاسة الوزراء في "داونينغ ستريت"، ضمن حملة "الشريط الأحمر" العالمية.
عطّل ناشطون إسبان متجر "زارا" في ساحة "بلازا دي إسبانيا" بالعاصمة مدريد، ضمن سلسلة فعاليات ميدانية تنديدًا بدعم الشركة سياسات الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المحتجون الأعلام الفلسطينية ولافتات تصف العلامة التجارية بالمتواطئة في جرائم الإبادة الجماعية، كما عمدوا إلى تعطيل حركة البيع والتجمهر أمام واجهات المحل لتوعية المتسوقين بضرورة المقاطعة الاقتصادية.
تأتي هذه الخطوة استجابة لدعوات شبكة فلسطين في أوروبا، للتنديد باستمرار العلاقات الاقتصادية بين مجموعة إنديتكس المالكة لزارا والاحتلال، وقد أكد المشاركون على شعار "لا يوم يمر دون مقاطعة" حتى إنهاء التواطؤ مع الاستعمار الاستيطاني.
احتشد نشطاء حقوقيون أمام مبنى الكونغرس الأمريكي (الكابيتول) في العاصمة واشنطن أمس الجمعة، احتجاجًا على إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونًا يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين.
وندد المشاركون في الفعالية التي نُظمت تزامنًا مع يوم الأسير الفلسطيني بتمرير قرار الإعدام، مؤكدين أنه يشرعن القتل العمد دون أدلة أو محاكمات عادلة، في غياب تام لأدنى معايير الإجراءات القانونية.
كما حمّل المحتجون الإدارة الأمريكية مسؤولية التواطؤ مع الاحتلال في سياساته القمعية، مُطالبين بضغط دولي عاجل لإلغاء هذا التشريع الذي يستهدف تصفية الأسرى جسديًا تحت غطاء قانوني زائف.
احتشد مئات النشطاء في مدينة مارسيليا جنوب فرنسا، استجابة لدعوة مجموعة “حرروا مروان الآن”، في فعالية تضامنية مع الأسير مروان البرغوثي، تزامنًا مع الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقاله.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بالإفراج الفوري عنه وعن جميع الأسرى السياسيين الفلسطينيين، مؤكدين أن استمرار اعتقاله يمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وجاءت هذه التحركات ضمن حملة دولية متصاعدة تهدف إلى تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين، وفضح ممارسات الاحتلال داخل السجون.
ودعا المنظمون إلى توسيع نطاق الضغط الشعبي والسياسي في أوروبا، معتبرين أن التضامن الدولي يشكل عنصرًا أساسيًا في دعم نضال الأسرى، ودافعين باتجاه تعزيز حملات المقاطعة والمساءلة القانونية بحق الاحتلال.
تظاهر نشطاء في منطقة "ويست لوب" بمدينة شيكاغو الأمريكية أمام مكاتب شركة "غوغل"، بالتزامن مع "يوم الضرائب"، للمطالبة بوقف التمويل العسكري الأمريكي للاحتلال وإنهاء عقود الشركة البرمجية مع الحكومة الإسرائيلية.
وركز المنظمون احتجاجهم على دور "غوغل" في مشروع "نيمبوس"، وهو عقد للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي مع جيش الاحتلال، مؤكدين أن شركات التكنولوجيا الكبرى ليست كيانات محايدة بل هي جزء متواصّل مع سلطة الدولة وتساهم في تعزيز قدراتها العسكرية، وهو ما دفعهم لاختيار مقر الشركة مكانًا للتظاهر.
شهدت محطة القطارات المركزية في العاصمة البلجيكية بروكسل وقفة احتجاجية حاشدة، رُفعت خلالها الأعلام اللبنانية والفلسطينية تنديدًا بالتصعيد العسكري الأخير ضد لبنان، والذي أسفر عن وقوع مجازر دموية راح ضحيتها أكثر من 300 شهيد خلال دقائق.
وقد طالب المحتجون بفرض عقوبات دولية شاملة ومقاطعة الاحتلال، محذرين من استمرار التواطؤ الأوروبي مع سياسات الإبادة الجماعية والفصل العنصري. كما أكد المتظاهرون على استمرار الحراك الميداني حتى وقف العدوان وتحرير كافة الأراضي المحتلة من فلسطين إلى لبنان.
رفع نشطاء أسطول الصمود المشاركين في مهمّة هذا العام، صورًا لنشطاء الأسطول الماضي المعتقلين في السجون التونسية.
وكانت السلطات التونسية قد أوقفت الناشطين أثناء توجههم إلى ميناء سيدي بوسعيد لتكريم عمال الميناء الذين أشرفوا على إبحار الأسطول من هناك في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
أبحرت سفن أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني أمس الأحد في مهمة كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات.
يضم الأسطول في نسخته الثانية نحو 80 قاربًا تقل 1000 ناشط من 70 دولة، من بينهم ممثلون عن منظمة "السلام الأخضر" (Greenpeace) ومنظمة "أوبن آرمز"، وسط دعم شعبي إسباني واسع رفع الأعلام الفلسطينية توديعاً للمشاركين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات مدنية متصاعدة، تهدف إلى كسر الصمت الدولي ومواجهة جريمة التجويع والانتهاكات والجرائم المستمرة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
نظمت حملة الرياضة الأيرلندية لأجل فلسطين سباقها الأسبوعي لمسافة 5 كيلومترات في العاصمة دبلن، تعبيرًا عن التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية ورفضًا لجرائم الاحتلال. وأعلنت المجموعة عن توسيع نطاق الفعالية الأسبوع المقبل لتشمل سباقات متزامنة في مدن دبلن وكورك وبلفاست، ضمن حراك رياضي متصاعد يهدف إلى حشد الدعم الدولي لقطاع غزة.
أقامت حملة ازرع شجرة زيتون فعالية تضامنية وسط العاصمة الهولندية أمس الأحد، للتنديد بجرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال والكوادر الإعلامية في قطاع غزة.
وقد شهدت الساحة وضع آلاف أحذية الأطفال تجسيدًا لحجم المجزرة، مع عرض صور وأسماء الصحفيين الشهداء الذين استهدفهم الاحتلال خلال تغطيتهم للعدوان المستمر.
كما شارك فنانون ومنتجون هولنديون في تلاوة أسماء الأطفال الشهداء وأعمارهم، بهدف كسر الصمت الدولي حول الفظائع المرتكبة، بالإضافة لتوزيع منشورات تشرح سياق الحرب والعدوان.