هاجمت قوات الشرطة الدنماركية بالهراوات والكلاب البوليسية ناشطين مناهضين للإبادة الجماعية، إثر إغلاقهم المداخل الرئيسية للمقر الرئيسي لشركة الشحن البحري "ميرسك" في العاصمة كوبنهاغن.
ونجح المحتجون في شل حركة المقر وإغلاقه بالكامل لمدة ثلاث ساعات متواصلة، تعبيرًا عن الرفض الشعبي لتورط الشركة وتواطئها المستمر في نقل شحنات الأسلحة والدعم العسكري للاحتلال.
وصلت قافلة إغاثة برية عالمية تضم أطباء ومتطوعين من عدة دول إلى مراكز التجهيز اللوجستي في ليبيا، تمهيدًا لإدخال دفعة من الوحدات السكنية المتنقلة (الكرفانات) وسيارات الإسعاف والمعدات الطبية إلى قطاع غزة.
وتستهدف القافلة دعم القطاع الصحي المتهالك ومواجهة تردي الوضع الإنساني جراء حرب الإبادة الجماعية وتدمير المنازل، لتوفير الحد الأدنى من الأمان والكرامة للعائلات النازحة وتعزيز مقومات صمود الشعب الفلسطيني في وجه الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر.
حاصر متظاهرون ميناء روتردام لليوم الخامس على التوالي، رفضًا لتسهيل نقل الشحنات العسكرية الموجهة لجيش الاحتلال، واستهدف الحراك شل حركة العمليات اللوجستية في الميناء الأكبر أوروبيًا وضخ ضغوط اقتصادية على سلاسل التوريد العالمية.
وأوضح المتظاهرون أن هدف الاحتجاج هو شل حركة الملاحة وشبكات الإمداد الدولية داخل الميناء، الذي يعد الأكبر في القارة الأوروبية، لقطع خطوط النقل العسكري والأسلحة المتجهة لخدمة حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
أغلق نحو 50 ناشطًا حقوقيًا أجزاءً حيوية من ميناء روتردام في هولندا أمس الثلاثاء، احتجاجًا على تورط الميناء في تسهيل الدعم اللوجستي والعسكري للاحتلال الإسرائيلي.
واستهدف المتظاهرون شل حركة الملاحة وشبكات الإمداد الدولية داخل الميناء، الذي يعد الأكبر في القارة الأوروبية، لقطع خطوط النقل العسكري والأسلحة المتجهة لخدمة حرب الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
بدأت وفود تضامنية دولية بجمع المساعدات وتنظيم فعاليات احتجاجية داخل مخيمات استقرت في الأراضي الليبية، تمهيدًا لاستمرار المسير في قافلة كبرى تهدف لكسر حصار الاحتلال المفروض على قطاع غزة.
وتجمع النشطاء تحت لغات وأعلام متعددة لتأكيد وحدة الموقف الشعبي العالمي ضد الإبادة الجماعية، معتبرين أن التحرك يتجاوز الدعم الإغاثي ليكون موقفًا سياسيًا مباشرًا يكسر حالة الصمت الدولي.
أعلن مخيم المجتمع من أجل فلسطين عن استمرار فعالياته التضامنية المفتوحة أمام مقر السفارة الأمريكية في العاصمة البريطانية لندن، تنديدًا بالدعم العسكري والسياسي الأمريكي للاحتلال الصهيوني.
ودعا المنظمون في موقع المخيم بمنطقة "ناين إلمز" الجمهور للانضمام والمشاركة في الأنشطة التوعوية التي تستعرض دور الحراك الشعبي في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة حرب الإبادة.
شهدت التظاهرة عروضًا فنية لـ "مسرح المقاومة" وهتافات جماعية ضد الصمت الدولي تجاه المجازر المرتكبة، مؤكدةً على تصاعد المقاومة الشعبية ضد إرهاب الاحتلال الاستيطاني.
كما ندد المشاركون بسياسات القادة الغربيين الممتنعين عن اتخاذ إجراءات فعلية لوقف القتل الجماعي، مشددين على استمرار الحراك الميداني في شوارع ستوكهولم حتى تحقيق العدالة والحرية الكاملة للشعب الفلسطيني، رغم محاولات التضييق وتصاعد التحريض ضد المتضامنين.
شهد مطار "شانون" في أيرلندا احتجاجًا شعبيًا حاشدًا لمطالبة السلطات بوقف استخدام مرافقه في دعم المجهود العسكري للاحتلال الصهيوني وتسهيل مرور الأسلحة والجنود المتورطين في حرب الإبادة الجماعية.
وندد المشاركون باستمرار تقديم خدمات المطار لما وصفوه بـ "مجمع الصناعات العسكرية"، معتبرين أن استمرار هذا التعاون يمثل وصمة عار وتواطؤًا مباشرًا في قتل المدنيين في غزة.
احتشد متظاهرون في حديقة "أوبسرفاتورييلوندن" بالعاصمة السويدية ستوكهولم، للتنديد بتوسيع الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه ليشمل لبنان وإيران، واستمرار حرب الإبادة والحصار في غزة.
ورفع المشاركون شعارات تتهم اليونان بالتواطؤ مع الاحتلال عبر عرقلة أسطول الصمود العالمي وتجاهل الالتزامات الدولية.
نظم ناشطون في حركة المقاطعة فعالية احتجاجية داخل متجر "هوم بارغينز"، تنديدًا باستمرار المتجر في عرض وبيع منتجات "صُنعت في إسرائيل".
وسلط المحتجون الضوء على تورط إدارة المتجر في دعم نظام الفصل العنصري وتمويل حرب الإبادة الجماعية في غزة والعدوان على لبنان، مؤكدين استمرار تحركاتهم الميدانية ضد الشركات الداعمة للاحتلال حتى وقف الجرائم الإسرائيلية وتحقيق التحرير والعودة