في دمشق، أقامت مجموعة سوريون من أجل فلسطين وقفة احتجاجية حملت شعار "الأسرى هم كل الحكاية" أمام معرض الكتاب، حيث رفع المشاركون لافتات دعم للأسرى الفلسطينيين، تعبيرًا عن تضامنهم وتنديدهم بقانون الكنيست الذي شرع إعدام الأسرى.
كما وأشارت مجموعة "حرروا مروان الآن" إلى أن نشطاء مستقلين قاموا بتعليق ملصقات ولافتات تطالب بالإفراج عن الأسير مروان البرغوثي في مواقع بارزة بأرجاء لندن، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم الإنسانية.
مجموعة “حرّروا مروان الآن” هي حملة تضامنية دولية تطالب بالإفراج الفوري عن الأسير مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عقدينز.
وتنظم هذه المجموعة فعاليات ووقفات، وتدعو إلى حملات تضامن عبر الإنترنت وخارجه، وتشجع على توقيع بيانات ورسائل موجهة إلى ممثلين ومنظمات دولية للضغط على السلطات لرفع الظلم عنه.
شاركت حركة الشباب الفلسطيني في بريطانيا في يوم عمل احتجاجي أمام مقر شركة غوغل، تأكيدا على مطالب الموظفين بإنهاء مشاركة غوغل في مشروع “نيمبوس”، وهو عقد خدمات سحابية بقيمة 1.2 مليار دولار موقّع بين غوغل وأمازون ويب سيرفيسز والحكومة والجيش الإسرائيليين.
وفي كلمات ألقيت خلال الوقفة، شدد النشطاء على أن التكنولوجيا أصبحت أداة مركزية في أنظمة المراقبة والاستهداف، معتبرين أن مشروع نيمبوس يوفر مراكز بيانات وخدمات حوسبة سحابية تستخدم في مراقبة الفلسطينيين وتعزيز السيطرة عليهم.
كما عبّروا عن دعمهم لموظفي غوغل الذين يواجهون – بحسب قولهم – أجواء تضييق وتكميم أفواه داخل الشركة، مؤكدين أن تحركهم يأتي لكسر الصمت والمطالبة بإنهاء أي دور تقني يسهم في ترسيخ الاحتلال أو انتهاك حقوق الفلسطينيين.
احتج نشطاء "منظمة الضمير" داخل أحد فروع شركة زارا في مدينة أبردين ، أسكتلندا، تنديدًا بتواطؤ الشركة في دعم الاحتلال، داعين المارة والزبائن إلى مقاطعة منتجاتها.
وأكد النشطاء خلال التحرك أن فلسطين لن تُمحى، مشيرين إلى أن الحفاظ على الثقافة والتراث يشكّل جزءًا أساسيًا من مقاومة الاحتلال. كما لبسوا الأثواب الفلسطينية التقليدية، مبرزين تطريزاتها الدقيقة التي توثّق حياة المرأة الفلسطينية، ومشيرين إلى أن كل قطعة تمثل "خريطة حيّة" لفلسطين تعكس صمود الهوية الثقافية في مواجهة محاولات الطمس.
ويأتي هذا التحرك في إطار حملة دولية تقودها اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة (BNC)، وهي أوسع ائتلاف فلسطيني يقود حركة المقاطعة عالميًا، والتي أعلنت تبنّيها الرسمي لحملة المقاطعة الشعبية ضد "زارا"، داعية أنصار فلسطين حول العالم إلى مقاطعة العلامة التجارية المملوكة لشركة إنديتكس الإسبانية بسبب تعميق علاقاتها الاقتصادية مع الاحتلال.
وأشارت اللجنة إلى أنه مع مطلع عام 2025، وفي خضم العدوان المتواصل على قطاع غزة، افتتحت "زارا" أكبر متجر لها في "إسرائيل" داخل مجمّع تجاري قرب تل أبيب، في خطوة تعد تعزيزًا مباشرًا للاقتصاد الصهيوني، في وقت يواصل فيه الاحتلال ارتكاب مجازر جماعية، وتهجير السكان قسرًا، وتدمير البنية الصحية والتعليمية والحياة الثقافية في غزة.
شهدت شوارع العاصمة الدنماركية، كوبنهاغن مظاهرة حاشدة دعمًا لفلسطين ورفضًا لاستمرار الحرب على قطاع غزة، حيث تجمع مئات المتظاهرين رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء العدوان.
وردد المشاركون هتافات منددة باستمرار العمليات العسكرية في غزة، مطالبين الحكومة الدنماركية باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه "إسرائيل"، والعمل على وقف تصدير السلاح والمعدات العسكرية التي قد تُستخدم في الحرب. كما دعا المتظاهرون إلى فرض حظر رياضي على "إسرائيل"، عبر استبعادها من الفعاليات والبطولات الدولية، في إطار الضغط الشعبي لعزلها دوليًا.
وأكد منظمون أن التحرك يأتي ضمن موجة احتجاجات أوروبية متواصلة تنديدًا بالحرب، وتشديدًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين. كما شددوا على أن التضامن الشعبي في الشارع الأوروبي يعكس تنامي الوعي بالقضية الفلسطينية ورفض استمرار الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل.
واختُتمت المظاهرة بدعوات لمواصلة الفعاليات السلمية خلال الأسابيع المقبلة، حتى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين في قطاع غزة.
احتج نشطاء من مجموعة SPSC Aberdeen في مدينة أبردين، أسكتلندا ، أمام متجر هوم بارغينز، لتجديد دعوتهم لوقف بيع جميع المنتجات المصنعة في "إسرائيل".
وشهدت المبادرة تجاوبًا واسعًا من المارة ، حيث تعهّد مئات الأشخاص بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية دعماً للقضية الفلسطينية.
وأكد النشطاء على "أهمية تعزيز الوعي بالتراث الفلسطيني والانخراط في حملة المقاطعة، لتوجيه رسالة واضحة إلى الشركات المتواطئة مع الاحتلال بأن المستهلكين يرفضون أي صلة بالإبادة الجماعية، وأن دعم فلسطين مستمر من خلال الثقافة والهوية والتراث".
أعلنت منظمة الإغاثة الإنسانية التركية، بقيادة رئيسها بولنت يلدريم، خلال مؤتمر تحضيري لأسطول الحرية والصمود في تركيا، عن إطلاق التحضيرات لأساطيل جديدة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.
وقال يلدريم إن أكثر من 200 سفينة ستشارك في هذه المهمة الإنسانية، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم الدعم المباشر للمدنيين المحاصرين وكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على القطاع.
وأشار المؤتمر إلى أن الأسطول ينطلق بدعم ومشاركة من أكثر من 150 دولة حول العالم.
وقد حدد أسطول الصمود 29 مارس 2026، كموعد لإبحاره نحو غزة، وذلك بعد محاولته السابقة في أكتوبر 2025، قبل أن يختطف الاحتلال النشطاء ويقرصن السفن وهي على بعد أميال قليلة من قطاع غزة.
شهدت ساحة أمام البرلمان الأيرلندي في دبلن أمس الأربعاء تظاهرة أسبوعية نظمتها حركة “دبلن من أجل فلسطين”، حيث خرج المشاركون مطالبين الحكومة الأيرلندية باتخاذ خطوات عملية تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
رفع المحتجون شعارات منددة بسياسات "إسرائيل"، ووصفوها بـالدولة الإرهابية، مطالبين بفرض عقوبات فورية على الاحتلال. كما ركزت الاحتجاجات على الضغط على الرابطة الرياضية الغيلية لقطع علاقاتها مع شركة "أليانز"، معتبرين أن دعم الشركة للاحتلال غير مقبول أخلاقيًا.
وأكد المتظاهرون، الذين شاركوا في النشاط الأسبوعي ضمن حملة مستمرة، على ضرورة إصدار قانون الأراضي المحتلة في أيرلندا لحماية حقوق الفلسطينيين ووضع إطار قانوني لمعاقبة الشركات والدول الداعمة للاحتلال.
وشهدت التظاهرة حضورًا مكثفًا من مناصري القضية الفلسطينية، مع هتافات قوية ورفع لافتات داعمة للفلسطينيين، إضافة إلى استخدام وسم #showisraeltheredcar للترويج للحملة على وسائل التواصل الاجتماعي.
احتجّ نشطاء من حركة Bursa Boykot Rehberi، المعروفون باسم “حُراس المقاطعة”، أمام أحد فروع سلسلة الوجبات السريعة "برغر كينغ" في مدينة بورصة التركية، مطالبين بمقاطعة المطعم لتواطئه مع الاحتلال في ظل حرب الإبادة المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة.
ورفع المحتجون شعارات تعبر عن التضامن مع الفلسطينيين وتدعو لتعزيز المقاطعة، مؤكدين أن مقاطعة الشركات المتواطئة مع الاحتلال تمثل وسيلة سلمية للضغط عليهم.
ويذكر أن حملات المقاطعة تستهدف سلسلة "برغر كينغ” بسبب وجود فروعها في “إسرائيل”، وتوزيعها وجبات مجانية لجنود الجيش الإسرائيلي.
نفذ نشطاء من مجموعة Didsbury 4 Palestine وقفة احتجاجية في مدينة مانشستر، بريطانيا دعوا خلالها أنصار فلسطين إلى الاستمرار بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ورفض التواطؤ في الانتهاكات والجرائم المستمرة في غزة. وجاءت الوقفة ضمن سلسلة من تحركات التضامن مع فلسطين التي تنشط في مختلف المدن البريطانية.
وفي مدينة تايمسايد، نظم ناشطون من حركة التضامن مع فلسطين احتجاجًا مماثلًا، مؤكدين على "أن الدم الفلسطيني ليس مجرد رمز للمعاناة، بل دعوة للعمل والنضال من أجل العدالة والكرامة. وأوضحوا أن كل حياة فقدت وكل روح أخذها الظالم يجب أن تزيد من تصميم المجتمع الدولي والمحلي على الالتزام بالعدالة وحقوق الإنسان"، مضيفين أن "صمود الشعب الفلسطيني يعيش في كل من يطالب بإنهاء الاحتلال وحق العيش بسلام".
وأشار الناشطون في تصريحاتهم إلى "أن غزة رغم الصعوبات والمعاناة المستمرة، تبقى أرضًا مليئة بقصص الصمود والمحبة والأمل، حيث يثبت الأطفال والمسنون وكل من يواجه العنف أن الروح الإنسانية لا يمكن كسرها حتى في أصعب الظروف".
وشددت الحركات الاحتجاجية على أهمية استمرار التضامن الشعبي الدولي مع غزة، ودعت إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والمشاركة في حملات الضغط السلمي لدعم حقوق الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال.
تظاهر عشرات النشطاء المتضامنين مع فلسطين من مجموعة “فلسطين حرة” في مدينة سيول بكوريا الجنوبية، في فعالية حاشدة أمام مكتبة كيوبو في غوانغهوامون. ورفض المشاركون ما أسموه “لجنة سلام غزة” التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرين إلى أنها منظمة استعمارية وتهدف إلى النهب والتطهير العرقي، ودعوا الحكومة الكورية إلى عدم المشاركة فيها.
وأعلنت المجموعة أن الفعالية القادمة ستقام يوم السبت ٢١ فبراير الساعة ٢ ظهرًا أمام مكتبة كيوبو في غوانغهوامون، تزامنًا مع رأس السنة القمرية في كوريا، مع دعوة لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية خلال العطلة.