نظم ناشطون فلسطينيون معرضًا ميدانيًا أمام البرلمان البريطاني ومقر الحكومة في لندن، تحت عنوان "أعيدوا رهائن غزة إلى منازلهم". يهدف المعرض إلى تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، من خلال عرض صور وقصص توثق معاناتهم، لتذكير العالم بالأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون معاناة التعذيب في سجون الاحتلال.
وتناول المعرض حالات بارزة، منها قضية الدكتور حسام أبو صفية، الذي اعتقلته القوات الإسرائيلية أثناء عمله في مستشفى كمال عدوان، حيث أثارت قصته تفاعلًا عالميًا واسعًا، وأصبح رمزًا للصمود الإنساني في ظل استمرار القصف والحصار على قطاع غزة.
انطلقت في مدينة إسطنبول، صباح اليوم الأربعاء، مظاهرة حاشدة شارك فيها مئات الآلاف، تضامنًا مع فلسطين وتنديدًا بالإبادة الجماعية التي يواصل الاحتلال ارتكابها في غزة منذ نحو 15 شهرًا، ونظم المظاهرة "منصة الإرادة الوطنية" في تركيا، حيث وجهت دعوة عامة للجماهير للاحتشاد في الساعة 8.30 بالتوقيت المحلي من صباح 1 يناير/ كانون الثاني 2025، عند جسر غالاطة التاريخي بإسطنبول، وتضم "منصة الإرادة الوطنية" 308 منظمات مجتمع مدني تركية.
وتحركت الجموع الغفيرة من عدة جوامع رئيسية عقب صلاة الفجر انطلقت من مسجد آيا صوفيا والسلطان أحمد وجامع الفاتح، ويني جامع، وغيرها باتجاه جسر غالاطة، ورفع المشاركون الأعلام التركية والفلسطينية ورددوا هتافات تدعم الفلسطينيين وتدين الجرائم الإسرائيلية المستمرة للعام الثاني.
تظاهر أنصار فلسطين على جسر هابيني في مدينة دبلن الأيرلندية، استجابة لدعوة حملة التضامن مع فلسطين، لإظهار دعمهم للشعب الفلسطيني في نهاية العام رغم الأجواء الممطرة والبرد. ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولافتة ضخمة كُتب عليها: "أيرلندا تقف مع فلسطين"، مرددين شعارات تطالب بفلسطين حرة ووقف الإبادة في غزة.
احتشد أنصار فلسطين في مدينة ملبورن الأسترالية في ليلة رأس السنة للتنديد باستمرار مجازر الاحتلال بحق الفلسطينيين بقطاع غزة، وللمطالبة بإنهاء كافة أشكال القمع تجاه الشعب الفلسطيني، وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات مناهضة للحرب والاحتلال.
احتشد أنصار فلسطين بنهاية العام في العاصمة النرويجية أوسلو، دعمًا للفلسطينيين ورفضًا لاستمرار مجازر الاحتلال المروعة بحق الفلسطينيين بقطاع غزة، وطالب المتظاهرون بفلسطين حرة ووقف دعم كيان الاحتلال الإسرائيلي، ورفع المحتجون أعلام فلسطين ولافتات مناهضة للحرب.
إن نجاحات مقاطعتنا للشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي هي انتصار لنا جميعًا. لقد أثبتنا أن التضحية بشيء نحبه، مثل طعام أو قطعة ملابس، هي ثمن بسيط ندفعه لنعيق ولو جزئيًا في تمويل آلة القتل التي تستهدف أهلنا في غزة. إن مقاطعتنا هي رسالة واضحة بأننا لن نقبل أن نكون جزءًا من الإبادة الجماعية المستمرة. هذه النجاحات ليست فقط خطوات اقتصادية، بل هي تعبير عن كرامة الشعوب التي تضع قضية فلسطين في صدارة التزامها الأخلاقي والوطني.
عامٌ جديد يبدأ، ومقاطعتنا مستمرة بقوة وإصرار. لقد شعرنا بقيمة تأثيرنا عندما وحدنا جهودنا، وأجبرنا شركات على إغلاق فروعها أو سحب استثماراتها مع الاحتلال. هذه الانتصارات ليست مجرد أرقام، بل هي انتصار لقضية شعب يُقتل ويُهجر يوميًا. إن استمرارنا في المقاطعة هو أقل ما نقدمه من أجل فلسطين، وهو إثبات أننا قادرون على صنع فرق حقيقي.
نظمت مجموعات مؤيدة لفلسطين في فرنسا وقفة احتجاجية بمدينة سان دوني تكريمًا لشهداء الإبادة بقطاع غزة، وتنديدًا بمجازر الاحتلال المستمرة والاعتقالات التعسفية والاستهداف الممنهج لمقدمي الرعاية في القطاع، كما جاءت الوقفة تنديدًا بلامبالاة الحكومة الفرنسية التي تشارك في هذه الجرائم.
خرج المئات من مؤيدي فلسطين في العاصمة الكندية أوتاوا، احتجاجًا على المجازر المرتكبة بحق الأبرياء في قطاع غزة منذ أكثر من 400 يوم، مطالبين بوقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي من قبل الحكومة الكندية. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تضامنية تدعو للحرية والعدالة والتحرير للشعب الفلسطيني.
نظّم أعضاء منصة "التضامن مع غزة" مظاهرة أمام القنصلية العامة للاحتلال في إسطنبول، يوم الأحد، للتعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية. تجمع المشاركون في حديقة مسجد "بربروس خير الدين باشا" بمنطقة بشيكتاش بعد صلاة العصر، حاملين لافتة كتب عليها "غزة المقاومة ستنتصر". وردّدوا هتافات مثل "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، و"إسرائيل المجرمة ارحلي من فلسطين"، و"ألف تحية للمقاومة من إسطنبول إلى غزة".
وفي كلمة ألقاها باسم المنصة، أكد كوبيلاي أشكين دورداغ أن الهجمات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني مستمرة وأصبحت بمثابة إبادة جماعية. كما استنكر تدمير مستشفى "كمال عدوان" في شمال قطاع غزة في هجوم شنته القوات الإسرائيلية يوم الجمعة، مما أدى إلى إخراجه عن الخدمة.
شهدت مدينة لندن البريطانية وقفة احتجاجية تنديدًا بقصف مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وتجريد المرضى والأطباء من ملابسهم في ظل البرد القارس وقتل عدد كبير من المدنيين بداخله، ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين ورددوا شعارات مطالبة بوقف إطلاق النار، ووقف تسليح الإبادة.