أقامت الجـمعية البحرينية لمقاومة التطبيع، يوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير 2026، الحلقة النقاشية الجماهيرية بعنوان “مجلس السلام… حُلّة الاستعمار الجديد”، بمشاركة ناشطين ومهتمين بالشأن العام، حيث ناقشت الفعالية طبيعة المشاريع التطبيعية ودورها في إعادة إنتاج الهيمنة الاستعمارية على المنطقة، تحت عناوين السلام والتعاون.
وفي السياق ذاته، أعاد المشاركون التذكير بقضية الناشط البحريني إبراهيم الشريف، الذي حُكم عليه بالسجن على خلفية مواقفه العلنية المنددة بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرين قضيته نموذجًا لاستهداف الأصوات الرافضة للتطبيع في البحرين.
عاد نشطاء من حملة SPSC إلى متاجر سلسلة “هوم بارغينز” في أبردين، اسكتلندا في إطار احتجاجات متواصلة ضد بيع منتجات إسرائيلية، والتي تساهم في تمويل اقتصاد الاحتلال ودعم الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقال الناشطون إن استمرار “هوم بارغينز” في عرض هذه المنتجات على الرفوف يُعد أمرًا مخزيًا، لا سيما في ظل توقف عدد من سلاسل المتاجر الكبرى عن بيع منتجات “مصنوعة في إسرائيل”، وقرار الحكومة الاسكتلندية بمقاطعة إسرائيل عام 2025.
وأكدوا أنهم سيصعّدون الضغط في الأشهر المقبلة حتى سحب آخر منتج إسرائيلي من المتاجر.
وأشار البيان إلى أن الحملة تواجه محاولات قمع من خلال محاكمات وشروط كفالة طويلة، إلا أن النشطاء عادوا إلى المتاجر لإزالة المنتجات من الرفوف، داعين الجمهور إلى مقاطعتها والتوقيع على رسالة احتجاج موجهة إلى “هوم بارغينز”، وقد تم إرسال آلاف الرسائل منذ بدء الحملة.
كما شددوا على أن المقاطعة بدأت تظهر تأثيرها على الاقتصاد الإسرائيلي، ودعوا أنصار فلسطين للانضمام إلى التحركات داخل وخارج متاجر “هوم بارغينز” حتى يتوقف بيع المنتجات الإسرائيلية.
شهدت العاصمة الكورية الجنوبية سيول، اليوم 24 كانون الثاني/يناير 2026، مسيرة شعبية حاشدة، بتنظيم “حركة عاجلة من المجتمع المدني الكوري الجنوبي تضامنًا مع فلسطين”، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها، ومع الشعب الإيراني في ظل التهديد الأمريكي والإسرائيلي ضده.
ورفع المشاركون شعارات تندد بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مؤكدين تضامنهم مع قضايا الشعوب التي تتعرض للعنف والقهر وسياسات الهيمنة.
كما دعت المسيرة القوى الاستعمارية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى وقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية لإيران، محذّرة من محاولات دفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والحروب.
أجبر الضغط الشعبي والاحتجاجات الجماهيرية في مدينة نيويورك، الكوميدي الإسرائيلي غاي هوشمان على إلغاء عرضه في نادي برودواي للكوميديا، بعد أن احتشد متضامنون مع فلسطين أمام مدخل النادي وأغلقوا الطريق أمام إقامة العرض.
وجاء الإلغاء بعد أن تحول المكان إلى ساحة احتجاج، حيث أكدت "حركة الشباب الفلسطيني " أن هوشمان ليس مجرد كوميدي، بل هو عنصر في آلة الإبادة الصهيونية، وقد سبق له تقديم عروض لجيش الكيان، كما أنه مرتبط بوحدة البث التابعة لقوات الاحتلال (IDF)، هاتفين : "لا مكان لمجرمي الحرب في نيويورك".
وتؤكد الحركة أن هوشمان متواطئ في التحريض على إبادة الشعب الفلسطيني، مستندين إلى تصريحات له تدعو إلى الاستيلاء على غزة بالكامل، والتهجير والتوطين، كـ “ردّ” على أحداث 7 أكتوبر.
وأشارت "حركة الشباب الفلسطيني" إلى ان إلغاء العرض يعد نصرًا جديدًا في مواجهة تبيض صورة الاحتلال، مؤكدين أن المتظاهرين لن يتوقفوا حتى تحقيق العدالة ومحاسبة كل من يشارك في جرائم الإبادة، وأن فلسطين ستتحرر “من النهر إلى البحر”.
أستهدفت مجموعة “شعب ضد الإبادة” (People Against Genocide) فرعًا آخر من فروع بنك HSBC في لندن، ضمن سلسلة من التحركات الاحتجاجية المتواصلة ضد البنك.
ويأتي هذا الاستهداف في إطار حملة أوسع تسعى للضغط على HSBC لوقف استثماراتها في شركة إلبيت سيستمز (Elbit Systems) أكبر مصنع أسلحة لدى الاحتلال وشريك مباشرة بالإبادة على غزة.
و شملت هذه الحملة حتى الآن أكثر من عشرة فروع للبنك في لندن، في تصعيد متواصل يهدف إلى إجبار HSBC على مراجعة سياستها الاستثمارية تجاه الشركات المرتبطة بالاحتلال والتوقف عن الاستثمار بالإبادة.
واصل نشطاء ومتضامنون مع القضية الفلسطينية، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاتهم أمام أحد فروع بنك "باركليز" في مدينة أبردين شمالي بريطانيا، تنديدًا بدور البنك في دعم شركات متورطة في الإبادة الجماعية وسياسات الفصل العنصري بحق الشعب الفلسطيني.
ورفع المحتجون لافتات كُتبت عليها شعارات من بينها “باركليز يساهم بالإبادة والفصل العنصري”، مطالبين البنك بوقف استثماراته وعلاقاته المالية مع شركات مرتبطة بصناعة السلاح والاحتلال، ومؤكدين أن استمرار هذه الشراكات يجعل المؤسسة شريكًا في الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة.
وأكد المشاركون أن تحركاتهم تأتي ضمن حملة ضغط متواصلة تقودها حركات التضامن والمقاطعة في بريطانيا، داعين الجمهور إلى مقاطعة بنك "باركليز" ومحاسبته أخلاقيًا وقانونيًا على دعمه المباشر للاحتلال. كما شددوا على استمرار الاحتجاجات والتصعيد الشعبي حتى استجابة البنك لمطالبهم وقطع جميع أشكال التواطؤ مع الجرائم والانتهاكات الجارية بحق الشعب الفلسطيني.
اقتحم نشطاء مؤيدون لفلسطين، من حركة " أمهات صد الابادة" اليوم الخميس 15 كانون الاول، مدخل المقر الرئيسي لهيئة الإذاعة البريطانية BBC في مدينة غلاسكو، في خطوة احتجاجية جديدة تنديدًا بتغطية الهيئة لحرب الإبادة على غزة والتي تنحاز فيها للاحتلال عبر اخفاء حقائق جرائمها.
وافترش المحتجون الارض داخل المبنى وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية، في تعبير واضح عن رفضهم للانحياز الإعلام البريطاني، ومطالبتهم بتغطية عادلة تعكس حقيقة الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وتعد مجموعة Mothers Against Genocide Scotland منظمة ناشطة في أبردين، اسكتلندا، تعمل على دعم فلسطين وكل الشعوب. وتدعم فلسطين عبر تنظيم حملات توعية، فعاليات تضامن، ومقاطعات للشركات والمنظمات المتواطئة مع الاحتلال، بالإضافة إلى نشر معلومات حول حقوق الفلسطينيين والانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الأعزل في قبل جيش آلة الإبادة الصهيونية.
تجمع متظاهرون أمس الثلاثاء في لندن أمام سجن HMP Pentonville لدعم نشطاء "فلتون 24" المضربين عن الطعام. وشهد الاحتجاج تفاعلًا قويًا وعاطفيًا، حيث عبر المشاركون عن تضامنهم وتكاتفهم مع السجناء السياسيين الفلسطينيين، مطالبين بالضغط من أجل حقوقهم وإنهاء الاعتقالات التعسفية.
ينتمي نشطاء “فلتون 24” إلى "حركة فلسطين" التي تنشط في بريطانيا وأوروبا، وتعتمد أساليب احتجاج سلمية ومباشرة للضغط على الحكومات والشركات المتورطة في دعم الاحتلال الإسرائيلي. انسجن نشطاء الحركة بعدما استهدفوا شركة "إلبيت سيستمز"، أكبر شركة أسلحة إسرائيلية، لدورها المباشر في تزويد جيش الاحتلال بالتكنولوجيا العسكرية المستخدمة في قتل الفلسطينيين وقمعهم. هذا الاستهداف كشف التواطؤ البريطاني مع جرائم الاحتلال، ما جعل النشطاء هدفًا للملاحقة والاعتقال بدل محاسبة الشركة المتورطة.
نظّم نشطاء داعمون للقضية الفلسطينية من مجموعة Palestine Vivra مظاهرة في مدينة مونتريال الكندية تحت شعار “أنا غزة، لأجل الحياة”، في رسالة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وجاءت الفعالية للتأكيد على دعم المدنيين الفلسطينيين، وتنديدًا بالاستهداف الصهيوني لأهالي غزة العزل، مع دعوة المجتمع الدولي للضغط من أجل حماية المدنيين ووقف العدوان على القطاع