انطلقت بمدينة غزة فعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي للعامم 2026 تحت شعار (فلسطين تُحررنا جميعًا)، بتنظيم من سكرتارية الأطر الطلابية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين وبالتعاون مع حركة المقاطعة.
وتهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على آليات مواجهة سياسات الاحتلال، وتعزيز الوعي الشعبي والنقابي بسبل المقاطعة الدولية، في ظل ظروف استثنائية تمر بها القضية الفلسطينية.
ومن المقرر أن تنطلق الفعاليات في الجامعات ابتداءً من يوم الأرض الفلسطيني، 30 مارس الجاري، بهدف رفع الوعي بنظام "الفصل العنصري" (الأبارتهايد) الذي تمارسه “إسرائيل” ضد الفلسطينيين وتعزيز الحشد والدعم لحركة المقاطعة.
نظّم عشرات المتضامنين من حراكات إسبانية داعمة لفلسطين الأربعاء 25 مارس، وقفة تضامنية أمام مبنى البرلمان الإسباني لدعم اقتراح يدعو لتقديم تبرع استثنائي لوكالة الأونروا يُعادل عائدات يانصيب عيد الميلاد.
وكانت المظاهرة قد انطلقت أمام البرلمان ترقبًا لنتيجة التصويت، إلا أن خيبة الأمل كانت واضحة بين الحاضرين حتى قبل إعلان النتيجة.
وخلال الاحتجاج،قرأ ممثل منظمة “كلنا فلسطينيون”رسالة من وكالة الأونروا أعربت فيها عن امتنانها للتضامن الكبير، مضيفةً أن الفلسطينيين يأملون في وصول هذه الملايين إلى فلسطين، والدفاع عن أحقية وكالة الأمم المتحدة في إيصال المساعدات إلى قطاع غزة.
نظّم نشطاء من حملة سلمية ضد الإبادة الجماعية، احتجاجًا أمام مصنع “راينميتال” للأسلحة في برلين، كما قام “النشطاء” برش الطلاء الأحمر على سطح المصنع للضغط على المصنع لوقف تصدير الأسلحة لـ”إسرائيل” التي تُمارس الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وتعتبر شركة “راينميتال” الألمانية، من أكبر الشركات التي تشتهر بإنتاج المدرعات والذخائر وأنظمة الدفاع الجوي، وقد ورد اسمها في تقرير المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، فرانشيسكا ألبانيز، لعام 2025، والتي أكدت فيه بأن الشركة “متواطئة في جريمة الإبادة الجماعية المرتكبة في غزة”.
نظّم عشرات الطلبة بكلية “نيونهام” التابعة لجامعة كامبريدج، وقفة مؤيدة لقرار الكلية بسحب استثماراتها من أنشطة تجارية داعمة أو مرتبطة بـ”إسرائيل”، وذلك تزامنًا مع اجتماع مجلس الجامعة خلال تقديم توصياته بشأن سحب الاستثمارات.
وكانت كلية “نيونهام” قد أعلنت موافقتها على سحب استثماراتها من أنشطة مرتبطة بالاحتلال في فبراير 2026، وذلك بعد حملة انطلقت في أكتوبر 2025، شارك فيها مئات الطلبة والداعمين الذين طالبوا إدارة الكلية بمواءمة استثماراتها مع مبادئ حقوق الإنسان والاستدامة.
عقد نشطاء وأنصار فلسطين في محكمة صورية لأركان الحكومة الأسترالية أمام مقر وزارة الدفاع في مدينة ملبورن على خلفية اتهام الحكومة بتوريد أجزاء من طائرات “إف - 35” لدولة ترتكب الإبادة الجماعية.
ووجه النشطاء الاتهام لكل من “هيو جيفري” و”غريغ موريارتي” باعتبارهما من المساهمين الرئيسيين في القضية، التي تشمل الترتيب وتوقيع اتفاقيات التصدير ،في انتهاك للقانون الدولي الخاص بالإبادة الجماعية.
يذكر أن 75 شركة أسترالية متورطة في دعم ترسانة الإبادة الجماعية عبر مشاركتها في تصنيع مكونات طائرات “إف 35” الحربية التي تشكل العمود الفقري لسلاح الجو الإسرائيلي في عدوانه على غزة ولبنان وإيران.
نظّم العشرات من نشطاء فلسطين في أوسلو، الأحد 22 مارس وقفة رمزية في محطة أوسلو المركزية للقطار، حيث جسّد المشاركون الواقع الذي يعيشه الأسرى في سجون الاحتلال، رفعين لافتتات مكتوب عليها عبارات منددة بالاحتلال وإجرامه المتواصل بحق الأسرى.
وحسب إحصائيات نادي الأسير الفلسطيني، فإن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال تجاوز 9500 أسير حتى مطلع مارس الجاري، وحسب مؤسسات الأسرى فإن الإحصائيات لا تشمل المعتقلين من قطاع غزة خلال حرب الإبادة المتواصلة.
تجمع عشرات المتظاهرين الرافضين للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وقفة أمام مقر السفارة الأمريكية في لندن، وقد رفع المشاركون لافتات تدعوا لوقف الحرب وتندد بالإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
كما رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافاتات الداعمة لفلسطينة وسط حضور شرطيّ مكثّف.
وفي وقتٍ سابق، نظّم عشرات المتظاهرين وقفة احتجاجية أمام البرلمان في العاصمة “لندن” لمطالبة الأعضاء بالتصويت ضدّ قرار تقييد الاحتجاجات، والتي تأتي لمواجهة المسيرات بمشاركة ممثلي عن منظمة العفو الدولية ومنظمة السلام الأخضر، وغيرها من منظمات داعمة.
نظّم العشرات من المتضامنين وأنصار فلسطين، السبت 21 مارس، وقفة تضامنية مع البلدان التي تتعرض للعدوان الإسرائيلي والأمريكي، وللتنديد بمواصلة إغلاق المسجد الأقصى منذ 28 فبراير الماضي، مُطالبين حكومتهم بوقف دعم الاحتلال الذي يواصل حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وفي وقتٍ سابق، نظم نشطاء حملة التضامن في “أبردين” احتجاجًا داخل بنك باركليز، تنديدًا باستثماره في شركة “بالانتير تكنولوجيز”، المتهمة بالمشاركة في جرائم الإبادة بحق الأطفال الفلسطينيين، مؤكدة أن الاحتجاجات ستستمر حتى تتخلى البنوك عن جميع أسهمها في هذه الشركة.
شهدت مدينة وجدة المغربية صباح يوم عيد الفطر، تنظيم وقفة شعبية حاشدة بمصلى لازاري، استجابةً لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، للتنديد بإغلاق الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك أمام المصلين الفلسطينيين.
وجاءت هذه الوقفة ضمن سلسلة من الوقفات المماثلة التي شهدتها مختلف المدن المغربية بعد صلاة الجمعة من يوم عيد الفطر 1447، حيث عبر المشاركون عن رفضهم لإغلاق المسجد الأقصى وطالبوا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لإنهاء الانتهاكات الجرائم بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.
نظم نشطاء حملة التضامن مع فلسطين في أبردين شمال شرق أسكتلندا احتجاجًا داخل بنك باركليز، تنديدًا باستثماره في شركة بالانتير تكنولوجيز، المتهمة بالمشاركة في جرائم الإبادة بحق الأطفال الفلسطينيين، مؤكدة أن الاحتجاجات ستستمر حتى تتخلى البنوك عن جميع أسهمها في هذه الشركة.
ويواجه باركليز احتجاجات دورية في بريطانيا، حيث تصل استثماراته في شركات التسليح المتهمة بدعم الجيش الإسرائيلي إلى أكثر من مليار جنيه إسترليني، وهو ما يربطه مباشرة بتمويل الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين.