شهدت مدينة ليدز البريطانية مسيرة حاشدة نظمها ناشطون متضامنون مع فلسطين من مجموعة Left Brain UK، بمشاركة المئات، تضامنًا مع نشطاء "فلتون 24" المعتقلين تعسفًا في السجون البريطانية بسبب تنديدهم بتسليح الاحتلال.
وأكد الناشطون أن التظاهر في مركز المدينة لم يعد كافيًا، داعين إلى توسيع النشاطات لتشمل الوقوف أمام السجون، مؤكدين أن غضبهم وتضامنهم يجب أن يتحول إلى أفعال ملموسة.
وأشار المتحدثون إلى أن المعتقلين من "حركة فلسطين " يمثلون “أفضل ما فينا، فهم الذين شهدوا الفظائع التي نقلت مباشرة عبر وسائل الإعلام خلال العامين الماضيين وقرروا رفض المشاركة في أي انتهاكات ضد المدنيين، وتحركوا ضد الأنظمة القمعية التي تدعم الكيان الإسرائيلي".
وطالب المتظاهرون الحكومة البريطانية بالاستجابة لمطالبهم بوضوح، بما في ذلك إنهاء جميع أشكال الرقابة على النشطاء المضربين عن الطعام وضمان الحق في محاكمة عادلة، وشطب تصنيف مجموعة “Palestine Action”، والإفراج الفوري بكفالة عن المعتقلين، إضافة إلى إغلاق شركة Elbit.
وأكد المشاركون أن هذه المطالب يجب أن تُسمع بوضوح في الشوارع، أمام بوابات السجون، وفي قاعات البرلمان، بحيث لا تستطيع الحكومة تجاهلها.
تجمع العشرات في مدينة ليون الفرنسية تحت شعار “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”، بمشاركة نشطاء فرنسيون وجاليات فلسطينية، في وقفة أكدت أن صوت الضحايا لن يُترك للنسيان. وردّد المشاركون هتافات تندد بالعدوان المستمر وتطالب بوقف فوري للقتل والحصار، مؤكدين أن التضامن الشعبي يتواصل ولن يتراجع. وشدد المتظاهرون على أن الحراك مستمر حتى تتحقق العدالة.
حشدت نشطاء وأفرادًا وقفة احتجاجية لتسليط الضوء على تواطؤ بنك "كابيتال وان" مع الاحتلال الإسرائيلي والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني. ووفقًا للمحتجين، يقوم البنك بإقراض أموال بشكل نشط لشركة "Elbit Systems"، المزودة لتقنيات عسكرية تشمل طائرات بدون طيار وأنظمة مراقبة، تستخدمها "إسرائيل" في قمع المدنيين الفلسطينيين، بالإضافة إلى استغلالها داخليًا في مداهمات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
ودعا المحتجون إلى مقاطعة بنك "كابيتال وان" حتى يتوقف عن دعم "إلبيت"، مؤكدين أن استمرار التمويل يجعل البنك شريكًا اقتصاديًا مباشرًا في الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.
شهدت مدينة ميلانو الإيطالية اليوم مسيرة كبيرة للتضامن مع الأسرى السياسيين الفلسطينيين الذين اعتقلتهم السلطات الإيطالية في حملة وصفتها منظمات حقوقية بأنها جزء من ما يُعرف باسم “عملية الدومينو”
وأفادت مصادر حقوقية بأن السلطات الإيطالية اعتقلت سبعة ناشطين فلسطينيين وقادة مجتمع مدني في البلاد، من بينهم محمد حنون، رئيس جمعية الفلسطينيين في إيطاليا (API)، وذلك بموجب تحقيقات تتعلق بذرائع دعم أو تمويل جماعات مصنّفة تنظيميًا على "قائمة الإرهاب"، لمجرد تضامنهم مع القضية الفلسطينية .
وجاءت المسيرة، التي شارك فيها مئات من المتظاهرين، للتعبير عن التعاطف والدعم غير المشروط للمعتقلين ولأسرهم، وهتف المشاركون بصوت واحد “عاشت فلسطين! عاشت المقاومة الفلسطينية!”، مؤكدين على الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي.
وتوقفت المسيرة أمام مقر جمعية التضامن الخيرية مع الشعب الفلسطيني، الذي تم وضعه تحت الحجز مؤخرًا، حيث عبّر المتظاهرون عن أعلى درجات التضامن مع المعتقلين بحضور عائلاتهم.
وأكد المتظاهرون أن مدينة ميلانو تقف بكل وضوح إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ودعوا إلى الإفراج الفوري عن النشطاء الموقوفين ووقف ما وصفوه بـ“الملاحقات السياسية التي تستهدف التضامن مع الشعب الفلسطيني”
تظاهر عدد من المواطنين، بدعوة من الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، في اعتصام رافض للتطبيع مع الاحتلال بالعادلية- البحرين، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات مناهضة للتطبيع، أبرزها: "يسقط التطبيع".
وأكد المشاركون خلال الاعتصام أن التطبيع يشكّل غطاءً لجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ويُسهم في شرعنة جرائمه القائمة على القتل والتهجير والحصار، مطالبين بوقف كافة أشكال التعاون السياسي والاقتصادي والأمني مع الاحتلال، ومشدّدين على أن الموقف الشعبي البحريني ما زال رافضًا للتطبيع رغم السياسات الرسمية.
ويأتي هذا الاعتصام في ظل استمرار العلاقات التطبيعية بين البحرين والاحتلال، والتي أُعلنت رسميًا عام 2020 ضمن ما عُرف بـ”اتفاقيات أبراهام”، وشملت تبادلًا دبلوماسيًا وفتح سفارة للاحتلال في البحرين.
احتج نشطاء مؤيدون لفلسطين،من مجموعة Prisoners For Palestine أمام مقر "جي بي مورغان" -هي واحدة من أكبر البنوك والمؤسسات المالية بالعالم -في غلاسكو بهدف رفع الوعي حول إضراب المضربين عن الطعام في سجون المملكة المتحدة، "فلتون 24” وللتنديد باستفادة الشركة من آلة الإبادة الصهيونية عبر استثماراتها في أكبر مصنع أسلحة إسرائيلي، شركة “إلبيت سيستمز”.
وحذر خبراء طبيون من أن المضربين عن الطعام، الذين تجاوز بعضهم 60 يومًا من الإضراب، يواجهون خطر أضرار دائمة وارتفاع حاد في احتمالية الموت أو الضرر غير القابل للإصلاح. وتشير سجلات الإضرابات السابقة إلى وفاة بعض المضربين بين اليوم 45 و75 من الإضراب. ومن بين المضربين البارزين، هبة مرعيسي التي بلغت فترة إضرابها 68 يومًا وكمران أحمد الذي مضى على إضرابه 62 يومًا بدون طعام.
ويطالب المضربون عن الطعام بإنهاء جميع أشكال الرقابة على التواصل، وإطلاق سراحهم الفوري بكفالة، والحصول على حقهم في محاكمة عادلة، ورفع تصنيفهم من قوائم الإرهاب، إضافة إلى إغلاق شركة “إلبيت سيستمز”. كما يطالب المضربون المتبقون بنقل هبة مرعيسي إلى سجن HMP برونزفيلد، وإنهاء جميع أوامر منع الاتصال بين السجناء، والسماح لهم بالوصول إلى جميع الأنشطة والدورات التدريبية.
وقالت منظمة Prisoners for Palestine إن شركة “إلبيت سيستمز” تنتج 85% من أسطول الطائرات بدون طيار والمعدات العسكرية البرية الصهيونية، وتعتبر نفسها النظام المركزي لجيش الاحتلال .
وأضافت المنظمة أن العديد من النشطاء يقبعون في السجون البريطانية بسبب اتخاذهم إجراءات قانونية لمقاطعة سلسلة توريد أسلحة الشركة، مشيرة إلى أن الحركة لإغلاق “إلبيت” هي جهد عالمي يقوده المواطنون العاديون الذين يرفضون التواطؤ في آلة الإبادة ويعارضون استمرار تجارة الموت على أبوابهم.
وأكدت المنظمة أن هناك حاليًا 33 شخصًا على الأقل محتجزين بشكل غير قانوني في المملكة المتحدة بسبب نشاطهم ضد الإبادة الجماعية، محذرة من أن العدد قد يزداد مع تشديد الحكومة البريطانية لقوانين مكافحة الإرهاب لقمع الاحتجاجات السلمية الداعمة لفلسطين .
نزلت مجموعات “أمستردام وأوتريخت من أجل فلسطين” إلى الشوارع مطالبين بإنهاء الإبادة في غزة، متحدّين البرد القارس، وواصلوا الاعتصامات اليومية في الهواء الطلق، مشيرين إلى أنهم يعتصمون يوميًا من الثامنة والنصف حتى التاسعة والنصف صباحًا.
وفي تامسايد، نظّمت حركة التضامن الفلسطيني احتجاجًا خاصًا لدعم فيلتون 24، حيث شاركت مجموعة من النشطاء المحليين لدعم غزة والمعتقلين في يومهم الـ 65 للإضراب عن الطعام، والذين احتجزوا بعد استهداف مصنع “إلبيت” الإسرائيلي للسلاح.
نظّم نشطاء ومتضامنون، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية حاشدة في مدينة أنتويرب البلجيكية، دعمًا للشعبين الفلسطيني والفنزويلي، وتنديدًا بالسياسات الاستعمارية والتدخلات الخارجية التي تستهدفهما. ورفع المشاركون لافتات وشعارات أكدت على وحدة النضال ضد الاحتلال والعقوبات والحصار، من بينها: “أرفعوا أيديكم عن فلسطين وفنزويلا” و "لا للاحتلال، لا للعقوبات".
وشهدت الوقفة حضورًا واسعًا من نشطاء حقوق الإنسان وأفراد من الجاليات العربية واللاتينية، إلى جانب متضامنين بلجيكيين، عبّروا عن رفضهم للدعم السياسي والعسكري الذي تقدمه الحكومات الغربية للاحتلال الإسرائيلي، وكذلك للضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة على فنزويلا، والتي تنعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين.
وأكد المتحدثون خلال الفعالية أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان مستمر واحتلال وحصار، وما تواجهه فنزويلا من تدخلات وعقوبات، يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، مطالبين بوقف جميع أشكال الدعم للسياسات العدوانية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعوب.
شهدت "بلفاست" و"كاسلبار" وقفات احتجاجية أمام فروع “تيسكو” رفضًا لاستمرار بيع منتجات الاحتلال، ومطالبة بوقف ما وصفه المحتجون بالتواطؤ مع الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف العدوان على قطاع غزة ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
كما طالب المحتجون باحترام حقوق العمال، لا سيما بعد إيقاف أحد العاملين عن العمل على خلفية موقفه الرافض للتعامل مع منتجات إسرائيلية.
وتستمر الاحتجاجات أمام متجر “تيسكو”، بتنظيم حملة التضامن مع فلسطين، وحركة المقاطعة في بلفاست، التي تستهدف أيضًا متاجر أخرى تبيع وتروج لمنتجات الاحتلال، مثل “هوم بارغينز” وسنسبيري”.
شهدت مدينة غوتنبرغ السويدية، مسيرة تضامنية دعمًا للشعب الفلسطيني ورفضًا للعدوان المتواصل على قطاع غزة، بمشاركة مجموعات مثل “طلاب جامعة غوتنبرغ من أجل فلسطين” ومجموعة “مظاهرة فلسطين في غوتنبرغ”.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية بحق المدنيين، مؤكدين استمرار الحراك الشعبي الأوروبي لنصرة فلسطين والدفاع عن حقوق شعبها المشروعة في الحرية والعدالة.
كما شهدت المسيرة رفع لافتات تضامن مع فنزويلا، حملت شعارات رافضة للتدخلات الأمريكية والعقوبات المفروضة عليها، في إطار التأكيد على التضامن مع قضايا الشعوب التي تتعرض للظلم.