منذ مطلع أكتوبر الماضي، وبعد موقفها الإجرامي بتقديم الدعم والهدايا للقتلة من جيش الاحتلال، واجهت “ستاربكس” حملة مقاطعة شعبية واسعة، بلغت أشدها في الشرق الأوسط وآسيا.
التقارير المالية للربع الأخير للسنة المالية لسلسلة المقاهي الأمريكية في ماليزيا، والتي تمتلك علامتها التجارية شركة “BFOOD” أظهرت تكبدها خسائر مالية فادحة، وتراجعًا لقيمة سهمها بنسبة 7٪ في البورصة.
أظهرت التقارير المالية للربع الأخير، أن “ستاربكس ماليزيا” تكبدت خسائر في الربع الأخير من العام وصلت إلى 23 مليون رينغيت وهو ما يساوي 9 مليون دولار أمريكي، مع انخفاض المبيعات بنسبة 20٪ وفق بياناتها.
الشركة المالكة لحقوق افتتاح مقاهي تحمل العلامة التجارية “ستاربكس” في ماليزيا، بدأت دراسة التخلي عن وكالة “ستاربكس” وبيعها إلى شركات أخرى، في ظل إشارات واضحة على استمرار المقاطعة.
الموقف الشعبي انتقل من خانة المقاطعة إلى الاستغناء، وهو ما أشار له تقرير صادر عن بنك “Maybank”، الذي أشار إلى أنه: “على الرغم من أن شدة المقاطعة قد تتراجع بمرور الوقت، إلا أن تفضيلات المستهلكين قد تتحول أيضًا بشكل دائم إلى المنافسين بسبب تآكل العلامة التجارية".

الخميس 22 فبراير 2024
أطلق أعضاء النقابات وروابط هيئة التدريس في ست جامعات بمقاطعة "أونتاريو" الكندية حملة واسعة للضغط على صندوق التقاعد الجامعي (UPP) لسحب استثماراته من الشركات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي. وطالب ال
6 نوفمبر، 2022