حرمت جامعة كينجز كوليدج في لندن، الطالب حسن علي من أن يصبح رئيسًا لاتحاد الطلاب رغم فوزه بأغلبية ساحقة في الانتخابات، وذلك لتأييده فلسطين.
حصل حسن على 1310 أصواتًا مقابل 341 فقط للمرشح صاحب المركز الثاني، وادعت الجامعة أن هذه النتيجة كانت "مؤقتة وليست نهائية"، وهي نقطة لم يتم ذكرها على موقعها على الإنترنت في وقت إعلان النتيجة.
أثار ذلك احتجاجات طلابية ضد تواطؤ وصمت المؤسسات التعليمية الغربية حول الإبادة الجماعية في غزة، ما اضطر الجامعة لإصدار بيان جاء فيه: "كانت هناك مسألة داخلية سرية تتعلق بالموارد البشرية تحتاج إلى حل قبل أن يتمكن المسؤول العائد من إعلان النتيجة وإغلاق الانتخابات الرئاسية رسميًا، وبعد الانتهاء من المسألة قرر المسؤول أن حسن علي لا يمكنه المشاركة في انتخابات رئيس كينجز كوليدج لعام 2024/25.
وأدان حسن علي فصله الظالم وقال "هذا الإجراء المفاجئ وغير العادل لا يقوض فقط التفويض الديمقراطي الذي منحته لي الهيئة الطلابية لكنه أيضًا يُسكت صوتًا حاسمًا يدافع عن حقوق الفلسطينيين والمسلمين في الحرم الجامعي".