واجه قرار 39 جامعة أسترالية باعتماد تعريف جديد لمعاداة السامية إدانات واسعة من جماعات يهودية ومنظمات داعمة للفلسطينيين، معتبرةً أنه يهدد حرية التعبير والنقاش الأكاديمي.
حيث يقول التعريف: "يمكن أن يكون انتقاد إسرائيل معاديًا للسامية عندما يكون مبنيًا على مجازات ضارة أو صور نمطية أو افتراضات وعندما يدعو إلى القضاء على دولة إسرائيل أو جميع اليهود أو عندما يحمل الأفراد أو المجتمعات اليهودية المسؤولية عن تصرفات إسرائيل".
وأكد المجلس اليهودي الأسترالي أن التعريف الجديد يخلط بشكل خطير بين الهوية اليهودية والسياسات الإسرائيلية، بينما رأت شبكة الدعوة الأسترالية الفلسطينية أنه يستخدم لإسكات الأصوات المعارضة للفصل العنصري الإسرائيلي.
يأتي هذا القرار عقب ضغوط سياسية وتحقيق في مجلس الشيوخ الأسترالي بعد احتجاجات حاشدة ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث شهدت الجامعات مظاهرات واعتصامات طلابية منددة بالإبادة الجماعية. وحذرت منظمات حقوقية من أن تبني هذا التعريف سيؤدي إلى تجريم التضامن مع القضية الفلسطينية، وتحويل الجامعات إلى منصات تروّج للرواية الإسرائيلية.