أوقفت جامعة ولاية سان خوسيه، في كاليفورنيا، الأستاذة سانغ هي كيل عن العمل على خلفية احتجاج مناصر للفلسطينيين، فيما تسعى الجامعة الآن إلى فصلها بشكل نهائي. وفي مقابلة، أوضحت كيل تفاصيل الواقعة التي تعود إلى فبراير/شباط 2024، حين كان من المقرر أن يلقي أستاذ من جامعة ولاية كاليفورنيا – لونغ بيتش، محاضرة حول حلّ الدولتين في جامعة سان خوسيه، بعد أن نفى في صحيفة طلابية أن ما يحدث في غزة يُعدّ إبادة جماعية.
وقالت كيل إنها أرسلت رسالة إلكترونية إلى بعض الرعاة المشاركين في الحدث، وهم قسما اللغة الإنجليزية والتاريخ ودائرة المساواة والتنوع والشمول، محذّرةً من أن دعوة هذا الأستاذ قد تضر بسمعة الجامعة، لكنها لم تتواصل مع قسم الدراسات اليهودية، الذي دعاه، مؤكدة أنها لم تكن تحاول “إلغاء” المحاضرة، وأن موقفها يدعم مواجهة الخطاب السلبي بالرد عليه وليس منعه.
وأضافت أن الحدث شهد فوضى كبيرة بسبب تغييرات الإدارة، حيث نُقل من مكتبة الجامعة إلى قاعة صفّية، محاطًا بالشرطة، مع تحديد الحضور للطلاب المسجلين فقط، ما وصفته بـ”كمين أكاديمي”. وأشارت إلى وقوع اعتداء جسدي من قبل أستاذ آخر على طالب فلسطيني، تم تصويره وانتشر لاحقًا على نطاق واسع.
وفي أبريل/نيسان 2024، أُبلغت كيل بفتح تحقيق ضدها، متهمة بانتهاك دورها كمستشارة، وانتهاك المسؤولية المهنية، وخرق مدونات السلوك الأكاديمي، والإضرار بمناخ الحرم الجامعي، وانتهاك قواعد الزمان والمكان والطريقة. وقالت إنها كانت تنوي فقط استخدام فقرة الأسئلة والأجوبة في الحدث لتسأل الأستاذ عن موقفه من ما يجري في غزة وعلاقته بموضوع محاضرته حول حلّ الدولتين.

الإثنين 05 يناير 2026
أعلن مجلس شيوخ طلاب جامعة "نيو سكول" في مدينة نيويورك أنه صوّت لصالح تعليق التمويل والتعاون مع فرع منظمة هليل الطلابية، وذلك ردًا على تورطها في تنظيم رحلات دولية تدعم منظومة الاحتلال. وصنّفت ل
6 نوفمبر، 2022
كشف “بن مرماريلي”، محامي القيادي الأسير مروان البرغوثي، عن تفاصيل مروعة لتعذيب موكله داخل معتقلات الاحتلال، مؤكدًا أن حياته مهددة بالخطر نتيجة نمط تصاعدي من العنف المتعمد والإهمال الطبي. ووثّق ال
6 نوفمبر، 2022
أعلن الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا انضمامه للحملة الدولية المطالبة بحرية القائد مروان البرغوثي، ليصبح أول رئيس دولة في منصبه يوقع على عريضة "حرروا مروان الآن". ووصف “رامافوزا”، البرغوثي بأن
6 نوفمبر، 2022