أغلق نشطاء من "حركة فلسطين" مكتب شركة "أليانز" في مدينة بريستول، احتجاجًا على توفيرها التأمين الإلزامي لشركة “إلبيت سيستمز”، أكبر شركة أسلحة إسرائيلية. أما في ليستر قام النشطاء بمحاصرة المدخل الوحيد لمصنع “إلبيت سيستمز” المتخصص في إنتاج أنظمة الطائرات المسيّرة التكتيكية، حيث أوصلوا شاحنة محمّلة بالسماد والأنقاض إلى بوابة المصنع، تنديدًا بمشاركته المباشرة في الإبادة الجماعية.
تُعد شركة “أليانز” الألمانية من أبرز مزوّدي التأمين لشركة “إلبيت سيستمز”، وهو ما يوفّر غطاءً قانونيًا وماليًا لاستمرار عمليات الأخيرة داخل المملكة المتحدة. وبدون هذا التأمين، لا تستطيع “إلبيت” تصنيع أو اختبار معداتها العسكرية على الأراضي البريطانية. أما شركة “إلبيت سيستمز”، فهي تُعد المزوّد الرئيسي للجيش الإسرائيلي بالطائرات بدون طيار، وأنظمة الاستهداف والذخائر، وتورّطت منتجاتها في عمليات قصف مدمرة وموثّقة ضد المدنيين في غزة. وقد أُثبت أن العديد من الأسلحة التي تُنتجها “إلبيت” يتم “تجريبها ميدانيًا” خلال الإبادة ضد الفلسطينيين.

الخميس 17 ابريل 2025
استند التحقيق إلى تحليل السجلات الجمركية وبيانات مصلحة الضرائب الإسرائيلية بين عامي 2022 و2025، حيث تبيّن أن 91% من هذه المبيعات العسكرية جرت بعد قرار محكمة العدل الدولية في يناير 2024، وشملت قطع
6 نوفمبر، 2022
وقعت شركة "إلبيت سيستمز"، اتفاقية جديدة ومذكرة تفاهم عسكرية مع شركة "تيسين كروب للأنظمة البحرية" الألمانية، بهدف تعميق التعاون الدفاعي والتكنولوجي البحري بين الجانبين وتطوير قدرات القوات البحرية. و
6 نوفمبر، 2022
أفاد ناشطو القافلة العالمية الإغاثية أنهم بصدد استئناف تسيير رحلتهم الإنسانية باتجاه مدينة سرت الليبية، بهدف إيصال المساعدات والاحتياجات الأساسية إلى الأهالي هناك. وتأتي هذه التجهيزات في ظل قيود وص
6 نوفمبر، 2022
شهدت عدة عواصم ومدن عالمية مسيرات وفعاليات احتجاجية نوعية تنديدًا باستمرار حرب الإبادة الجماعية والجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، وللمطالبة برفع الغطاء السياسي والاقتصادي عن الاحتلال وف
6 نوفمبر، 2022