بينهم 110 سفراء ومسؤولين رفيعي المستوى و99 سفيرًا سابقًا من فرنسا وألمانيا وإيطاليا، وجهوا رسالة مفتوحة إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي، دعوا فيها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على غزة والالتزام بالقانون الدولي.
وأشار الدبلوماسيون إلى خطط الاحتلال لإفراغ غزة من مليون فلسطيني، ونقلهم قسريًا إلى الجنوب، ما يهدد بإثارة أزمة هجرة واسعة، مؤكدين أن يعانون من تجويع بسبب الاحتلال، يهدد حياة 132,000 طفل دون الخامسة، وادى إلى استشهاد أكثر من 200 مواطن غزّي بينهم 60 طفلًا بسبب سوء التغذية.
كما أكدوا أن أكثر من 2,600 فلسطيني استشهدوا منذ 28 يوليو وحده، وأصيب أكثر من 12 ألف شخص، بينما يواصل الاحتلال منع وصول المساعدات الإنسانية وعرقلة عمل الصحفيين.
وشدد الدبلوماسيون على ضرورة أن يكون الاتحاد الأوروبي قدوة في حماية حقوق الإنسان والقانون الدولي، ودعوا الدول الأعضاء لاتخاذ إجراءات تشمل، تعليق تصدير الأسلحة ووقف تمويل المشاريع المشتركة مع كيانات صهيونية، حظر التعاون الأكاديمي والتجاري مع المستوطنات غير القانونية، مقاضاة مجرمي الإبادة ودعم المحكمة الجنائية الدولية. مؤكدين أن الاستمرار في التقاعس يعرض الاتحاد الأوروبي لفقدان مصداقيته ويقوض جهوده الدولية.
الأربعاء 24 سبتمبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022