كشف تقرير حديث لمركز الكنيست للأبحاث والمعلومات عن مشاركة أكثر من 50 مواطنًا بريطانيًا في الجيش الإسرائيلي خلال الإبادة في غزة، ضمن أكثر من 3,000 جندي منفرد يخدمون في الجيش الإسرائيلي حتى أغسطس 2024. يُعرف “الجندي الوحيد” بأنه جندي يخدم بدون عائلة في "إسرائيل"، ويشمل المهاجرين أو المتطوعين الأجانب.
لا توجد معلومات واضحة حول ما إذا كان أي من هؤلاء البريطانيين قد عاد إلى بلاده بعد المشاركة في حرب الإبادة، ولم تصدر وزارة الخارجية أي تعليق حول متابعة تحركاتهم. كما لم ترد شرطة العاصمة على استفسارات حول احتمال التحقيق معهم بتورطهم في جرائم حرب.
ويأتي هذا الكشف في وقت يسعى فيه الجيش الإسرائيلي لتجنيد المزيد من الجنود الأجانب لسد نقص يقدر بين 10,000 و12,000 جندي.
وقال بول هيرون، المحامي في مركز قانون المصلحة العامة (PILC): “المواطنون البريطانيون الذين ينضمون إلى الجيش الإسرائيلي أثناء ارتكابه الإبادة الجماعية ليسوا أبطالًا أو متطوعين؛ بل مرتكبون محتملون لجرائم حرب. لا يمكن لأحد التذرع بـ ‘اتباع الأوامر’، ويجب على الحكومة البريطانية اتخاذ خطوات جادة للتحقيق ومحاسبة المسؤولين.
السبت 01 نوفمبر 2025
وقعت أكثر من 40 منظمة عالمية بيانًا يُطالب شركة "ميتا" بإنهاء تربح الحسابات والصفحات اليمينية الإسرائيلية التي تروج للاستيطان وتدعو للإبادة الجماعية والتطهير العرقي. واستندت المنظمات إلى تقرير مر
6 نوفمبر، 2022