تتزايد الضغوط السياسية في بريطانيا على نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ديفيد لامي للتدخل العاجل، بعد دخول إضراب ثمانية من نشطاء "حركة فلسطين" عن الطعام مرحلة خطرة داخل الحجز الاحتياطي.
فقد تجاوز بعضهم 38 يومًا من دون طعام، ونُقل عدد منهم إلى المستشفى نتيجة مضاعفات صحية حادة. ويحتج المضربون على ظروف احتجاز غير عادلة، وغياب الشفافية في إجراءات محاكماتهم، بما في ذلك الحبس المطوّل وعدم تمكينهم من الوصول إلى وثائق أساسية في ملفاتهم، إلى جانب الحاجة للكشف عن أي اتصالات بين مسؤولين بريطانيين وإسرائيليين بشأن مراقبة النشاط المؤيد لفلسطين.
النائبة العمالية زارا سلطانة حذّرت من "خطر محدق على الأرواح"، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم بكفالة، مؤكدة أن لامي "لا يمكنه التظاهر بالجهل بما يجري". وتشمل القضية أفرادًا من مجموعة "فيلتون 24" المعتقلين منذ أغسطس/آب 2024 لاستهدافهم شركة "إلبيت" الإسرائيلية للسلاح، إضافة إلى آخرين اعتُقلوا بعد استهداف قاعدة عسكرية تنديدًا بتسليح الاحتلال.
في البرلمان، أفاد النائب العمالي جون ماكدونيل أنه لم يتلقّ أي رد من مكتب لامي بشأن طلباته المتكررة لعقد اجتماع طارئ حول المضربين، وهو ما وصفه رئيس مجلس العموم السير ليندسي هويل بأنه "غير مقبول".
وقدّم ماكدونيل اقتراحاً برلمانياً عاجلاً أعرب فيه عن "قلق بالغ" من اضطرار السجناء للجوء إلى الإضراب للاحتجاج على ظروفهم، وقد جمع الاقتراح حتى الآن 40 توقيعاً من نواب بارزين بينهم جيريمي كوربين وديان أبوت. 
الجمعة 12 ديسمبر 2025
أكد مركز عدالة أنه بالرغم من الإفراج عن تياغو أفيلا وسيف ابو كشك إلا أن مجمل الإجراءات التي تعرضا لها شكلت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فمنذ اختطافهما من المياه الدولية، مرورًا باحتجازهما غير ال
6 نوفمبر، 2022
وصلت سفن أسطول الصمود القادمة من اليونان إلى ميناء مرمريس بتركيا، تمهيداً لانطلاقها نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي. وفي سياق متصل، أكد رئيس التنسيقية مروان بن قطاية أن المشاركين في القافلة الإ
6 نوفمبر، 2022
أعلن وزير الخارجية الإسباني تحرر المواطن سيف أبو كشك وبدء رحلته نحو إسبانيا للقاء عائلته، عقب الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية. في الوقت ذاته، أكدت مصادر دبلوماسية توجه الناشط البرازيلي تياغو أفيل
6 نوفمبر، 2022
من المقرر أن تعبر القافلة تونس وصولًا إلى الأراضي الليبية للالتقاء ببقية الوفود المغاربية، في جهد شعبي منظم يهدف إلى إيصال المساعدات الإغاثية ومواجهة حرب الإبادة الجماعية بتجاوز حاجز الخذلان الرسمي.
6 نوفمبر، 2022