دعت مجموعة “كود بينك” إلى وقف شراكة شركة Airbnb مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وذلك بعد أن كشفت عن تورط هذه الشركات في دعم الاحتلال الإسرائيلي واستمرار الانتهاكات في غزة.
جاء ذلك في أعقاب اجتماع مجلس "السلام" الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في 19 فبراير، حيث أعلن عن تمويل بمليارات الدولارات لبناء ناطحات سحاب في رفح ونشر قوة دولية تضم أكثر من 20 ألف جندي، مع خطة لتصبح غزة "ذات حكم ذاتي" خلال عقد من الزمن.
الاجتماع ضم قادة من نحو عشرين دولة، بينهم الاحتلال، فيما غُيب الفلسطينيون بالكامل عن أي تمثيل.
وأشار خبراء ومناصرون للقضية الفلسطينية إلى تورط “الفيفا” في ما وصفوه بـ"التطهير العرقي" في غزة، لاسيما أن أحد رعاة كأس العالم هذا العام هو Airbnb، التي تقدم قسائم بقيمة 750 دولارًا لأي شخص يؤجر منزله لمشجعي البطولة، ما يربط الأرباح الغربية بمعاناة الفلسطينيين.
ودعت “كود بينك” المواطنين والمهتمين إلى الضغط على Airbnb لوقف دعمها لهذه الشراكات، واعتبرت استمرار الشركات في الربح من الظلم والاحتلال مساهمة مباشرة في الإبادة الجماعية، مؤكدة أن المقاطعة ومساءلة الشركات الغربية أصبحت ضرورة أخلاقية وسياسية للحفاظ على العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني.

الأربعاء 11 مارس 2026
أعادت حملة لا أزور للفصل العنصري التذكير بالدعوات المتزايدة داخل شركة مايكروسوفت لقطع علاقاتها مع وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، وذلك عقب إطلاق موظفين في الشركة عريضة جديدة في 27 فبراير تدعو
6 نوفمبر، 2022
دعت حملة التضامن مع فلسطين في المملكة المتحدة إلى توقيع عريضة تدافع عن الحق في الاحتجاج، بعد أن قدمت الحكومة اقتراحًا متطرفًا يمنح الشرطة صلاحيات واسعة لتقييد الاحتجاجات بناءً على ما يسمى بـ"الأثر ا
6 نوفمبر، 2022
دعا عدد من المنظمات الحقوقية والنشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية في الولايات المتحدة إلى تحرك دولي فوري لفتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وضمان إدخال الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية دون قيود.
6 نوفمبر، 2022