تواصلت الإدانات العالمية لتشكيل حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي التي أكدت أن "للشعب اليهودي حق حصري بجميع مناطق أرض إسرائيل".
وانتقدت العديد من الجهات الصمت الأميركي، بينما أكدت جهات أخرى أن الحكومة الجديدة "لا تمثل تباعدا عن قيم الصهيونية، بل استمرارها مباشرة".
وقالت منظمة الصوت اليهودي للعمل من أجل السلام: "بينما تجلس الحكومة الإسرائيلية الجديدة - مليئة بالفساد والعنصريين القتلة ومن يصفون أنفسهم برهاب المثلية والفاشيين والمتطرفين، يرسل الرئيس الأميركي راسلة واضحة "يمكنك أن تفعل ما تريد وقتما تشاء بكل أموالنا.. لن نعترض أبدًا".
بينما قالت منظمة كنديون من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط: "تشكل حكومة الضم اليمينية المتطرفة الجديدة في إسرائيل تصعيدًا خطيرًا للفلسطينيين الذين يعيشون بالفعل تحت نظام الفصل العنصري على جانبي الخط الأخضر".
وأضافت "لم تكن هناك إدانات أو تعبيرات عن القلق من الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو كندا أو الاتحاد الأوروبي منذ أن نشر نتنياهو للجميع ليروا أن "كل إسرائيل، بما في ذلك الضفة الغربية، هو حق حصري وغير مشكوك فيه للشعب اليهودي".
بدوره، قال رئيس تحرير +972 Magazine، ايدو كونراد: "أتذكر عندما تم طرد مارك لامونت هيل من CNN بسبب معاداة السامية بعد أن قال نفس الشيء ولكن عن فلسطين؟ أو عندما اعتبرت رابطة مكافحة التشهير من النهر إلى البحر شعارًا لا ساميًا؟".
من جهتاها قالت الناشطة، هدى عموري، وهي من مؤسسي حركة فلسطين في بريطانيا: "لا يهم من هو رئيس الوزراء الإسرائيلي أو ماذا يقولون، فهم جميعًا يتبعون نظامًا صهيونيًا يهدف إلى تهجير جميع الفلسطينيين. في الأساس، كلهم حثالة".
أمّا الصحافي علي حرب، فقد تسائل "كيف يمكن لمجموعة واحدة أن يكون لها حق حصري في مناطق لا ينتمي فيها ما يقرب من نصف السكان إلى تلك المجموعة؟".